الإسلام > تفسير الأحلام > الإعطاء للأموات والأخذ منهم
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الإعطاء للأموات والأخذ منهم في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءةيدل على وُصُول رزق من مَال الْمَيِّت للرائي وَمن رأى أَنه يقبل مَيتا بِشَهْوَة فَإِنَّهُ يصدر من الرَّائِي فِي حق الْمَيِّت خير وَصدقَة وَدُعَاء (رُؤْيَة الْإِعْطَاء للأموات وَالْأَخْذ مِنْهُم) وَمن رأى أَن مَيتا نَاوَلَهُ شَيْئا من المأكل وَالْمشْرَب وَلم يَأْكُلهُ فَإِنَّهُ ينقص من مَاله بِقَدرِهِ وَأَن أكله فَهُوَ خير وَمَنْفَعَة وَإِن نَاوَلَهُ شَيْئا من مَتَاع الدُّنْيَا فَهُوَ حُصُول خير وَوصل أمل وَمن رأى مَيتا نَاوَلَهُ شَيْئا من ملبوسه ويلبسه فَإِنَّهُ حُصُول غم وَمرض وَإِن لم يلسه وَتَركه حَتَّى أَخذه الْمَيِّت ولبسه فَإِنَّهُ دَلِيل على رحلته من الدُّنْيَا عَاجلا وَقَالَ ابْن (ص 135)
سِيرِين من رأى أَن مَيتا نَاوَلَهُ ثَوْبَيْنِ مغسولين فَإِنَّهُ حُصُول غنى وَمن رأى أَن مَيتا قد أَعَارَهُ ثَوْبه ثمَّ طلبه مِنْهُ فَإِنَّهُ دَلِيل على فقه ذَلِك الْمَيِّت من الْخَيْر وَمن رأى أَن مَيتا نَاوَلَهُ ثوبا عتيقا فَيدل على افتقار الرَّائِي وَإِن كَانَ الثَّوْب جَدِيدا فَيدل على غناهُ وعلو قدره وَمن رأى أَن مَيتا نَاوَلَهُ شَيْئا من الْقُرْآن أَو كتب الْفِقْه وَمَا أشبه ذَلِك فَإِنَّهُ دَلِيل على حُصُول توفيق الطَّاعَات وَمن رأى أَنه قد بَاعَ للْمَيت شَيْئا فَإِنَّهُ دَلِيل على غلاء ذَلِك الشَّيْء وَمن رأى أَنه قد وهب للْمَيت شَيْئا ورده عَلَيْهِ فَإِنَّهُ حُصُول مضرَّة وَنقص
وَقَالَ بَعضهم من رأى أَن الْمَيِّت أعطَاهُ شَيْئا من محبوبات الدُّنْيَا فَهُوَ خير يَنَالهُ من حَيْثُ لَا يحْتَسب وَمن رأى أَن الْمَيِّت يُعلمهُ علما فَإِنَّهُ يُصِيب صلاحا فِي دينه بِقدر ذَلِك وَمن رأى أَنه نزع ثِيَابه وألبسها للْمَيت فَإِنَّهُ لَاحق بِهِ هَذَا إِن علم أَنَّهَا خرجت من ملكه وَلَا يضرّهُ ذَلِك وكل شَيْء يرَاهُ الْحَيّ أَنه أعطَاهُ لمَيت فَلَيْسَ بمحمود إِلَّا فِي مَسْأَلَتَيْنِ إِذا رأى أَنه أعْطى عَمه أَو عمته شَيْئا فَإِنَّهُ يُصِيب مِيرَاثا ورؤية الْعم والعمة على أَي وَجه كَانَ سَلامَة من عدم وَمن رأى أَن مَيتا اشْترى طَعَاما فَإِنَّهُ يكون قَلِيل الْوُجُود وَإِن بَاعه
يكون كسادا وَمن رأى أَنه يلقن الْمَوْتَى فَإِنَّهُ يعظ وَيرجع ضَالِّينَ عَن ضلالتهم
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: الملا الإحسائي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الإعطاء للأموات والأخذ منهم ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.