الإسلام > تفسير الأحلام > القلم
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن القلم في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 4 دقيقة قراءة(قلم) هو في المنام العلم والأمر والنهي والولد وكل صاحب حرفة يرى أنه استفاد في منامه أداة حرفته كلها جامعة كاملة فإنه ينال في تلك الحرفة رياسة جامعة (ص 290)
الْأَعْضَاء. وَإِن كَانَ ذَلِك فِي اللَّوْح أَو الْقَلَم / رُبمَا كَانَت فِي كتبه، أَو عُلَمَاء يَهْتَدِي بهم، أَو كِتَابه، أَو الْأُمَنَاء الحافظين لأسرار من دلّ الْبَارِي عز وَجل عَلَيْهِ من الكبراء، وَنَحْو ذَلِك. فَافْهَم وَقس عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَقد أنكر قوم رُؤْيَة الْبَارِي عز وَجل فِي الْمَنَام وَقَالَ إِنَّمَا هِيَ وساوس وأخلاط لَا (ص 180)
وَمن رأى بِيَدِهِ قَلما الى ... خَائِنَة قلم آخر فَإِنَّهُ أَخ يجْتَمع بِهِ وَإِن كَانَت أمه حَامِلا وضعت لَهُ أَخا والأقلام كَفَالَة لمن رَآهَا فِي الْمَنَام لقَوْله تَعَالَى (إِذْ يلقون أقلامهم أَيهمْ يكفل مَرْيَم) وَمن رأى من الْوُلَاة كَأَن بِيَدِهِ قَلما أَو أَخذه من سُلْطَان فَإِنَّهُ ينَال رفْعَة وأمرا نَافِذا وَإِن كَانَ معزولا ولي مَكَانا يحكم فِيهِ والقلم فِي الرُّؤْيَا كالسيف أَو افضل قَالَ الشَّاعِر (إِذا اقتحم الْأَبْطَال يَوْمًا بسيفهم ...) (ص 239)
(وعدوه مِمَّا يجلب الْجُود وَالْكَرم) (كفى قلم الْكتاب عزا ورقعة ... مدى الدَّهْر إِن الله أقسم بالقلم) القنبيط فِي الْمَنَام رجل رشاقى فِيهِ حِدة وَمن رأى بِيَدِهِ طَاقَة من قنبيط فَإِن لَهُ دين لَا يكَاد يَنَالهُ دون حَده تبدو مِنْهُ القلادة فِي الْمَنَام جمال للنِّسَاء وللرجال ولَايَة فَمن رأى قلادة تقلد بهَا أَو لم يتقلد فَإِنَّهُ يُولى وَلَا يتقلد فِيهَا أُمُور النَّاس والقلادة إِذا كَانَ مَعهَا شَيْء من الْفضة فَإِنَّهَا امْرَأَة لطَالب الزَّوْجَة وَقَالَ ارطاميدورس القلادة كل شَيْء يعانق الْمَرْأَة فِي اللبَاس فَإِنَّهَا للزَّوْجَة ولد وللعزبة زوج وَإِذا تحللت أَو تَكَسَّرَتْ عزل
الْوَالِي الَّذِي نسبت اليه القلادة وَكَذَلِكَ المراة الَّتِي نسب إِلَيْهَا الْوَلَد أَو الزَّوْج الْقَمِيص فِي الْمَنَام دين الرجل وعيشه وتقواه وَعلمه وبشارته لقَوْله تَعَالَى (اذْهَبُوا بقميصي هَذَا فالقوه على وَجه أبي) والقميص يُفَسر للْمَرْأَة بِالزَّوْجِ وللرجل بِالْمَرْأَةِ إِذا لبساه لقَوْله تَعَالَى (هن لِبَاس لكم وَأَنْتُم لِبَاس لَهُنَّ) وَمن رأى قَمِيصه تخرق على جِسْمه اسْتغنى من امْرَأَة فَإِن رَآهُ تفتق فَارق امْرَأَته أَو شَرِيكه والقميص شَأْن، الرجل فِي دينه ودنياه وَمن رأى قَمِيصًا بِلَا كم
(ومن رأى) بيده قلماً وإلى جانبه قلم فإنه أخ يجتمع به وإن كانت أمه حاملاً وضعت أخاً والأقلام كفالة لمن رآها. (ص 290)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات القلم ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.