الإسلام > تفسير الأحلام > الكوثر
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن الكوثر في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 1 دقيقة قراءة(كوثر) (ومن رأى) في المنام أنه شرب من نهر الكوثر الذي في الجنة نال علماً وعملاً ويقيناً حسناً وإتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كان كافراً أسلم أو عاصياً تاب أو انتقل من بدعة إلى سنة أو من زوجة فاجرة إلى زوجة صالحة أو من مكسب حرام إلى مكسب حلال. (ص 292)
(بثر) من رأى في منامه أنه خرجت به بثرة ثم انمشقت وسال صديد أو قيح صار ذلك ظفراً له وكذلك كل من أكل بدنه شيء آذاه وظفر به وأخذه فإنه في التأويل ظفر وأخذه إفادة مال من غنيمة فإن رأى على جسده بثراً أو قروحاً فإنه يصيب مالاً بقدر قوتها في المدة وكثرتها لأن تأويل المدة هو ممدود وشبه الغلات وكل ما مضى منها عاد مكانه وكل زيادة في الجسم إذا لم تضر صاحبها فهي زيادة في النعمة والخير. (ص 42)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات الكوثر ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.