الإسلام > تفسير الأحلام > دقاق
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن دقاق في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 1 دقيقة قراءة(دقاق) للقماش هو في المنام مصلح لمن دل القماش عليه وهو الدقاق للذهب والقصدير وكل من يدق شيئاً لمصلحة تدل رؤيته على الراحة والكسب بالشر والخصومات أو على فساد ما يرجى صلاحه وربما دل على إنفاق المال من الذهب والفضة على أهل الشر والخصومات والكذب والافتراء والدقاق وأصحاب الأمتعة قوم آثروا دنياهم على دينهم إذا أخذوا عليها أثمانها دراهم أو دنانير فإذا باعوها ولم يأخذوا عليها ثمناً وكان في بيعهم ما لا يفسد دينهم فإنهم يؤثرون دينهم على دنياهم ويكونون لله شاكرين فإن باعوها وأخذوا ثمنها دنانير أو دراهم فإنهم يفسدون دينهم وينالون رزقهم بالكلام والخصومة ويؤثرون الصحة على المعيشة والخير فإن باعوا ولم (ص 123)
يعاينوا دراهم ودنانير فإنهم إن سلموا المشتري فإنهم يتزهدون في دنياهم وإن اشتروا حنطة وشعيراً وأدوا ثمنه ولم يعاينوا دراهم ولا دنانير فإنهم في غنى وطمأنينة في معيشتهم وشكرهم وثنائهم على الله تعالى.
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات دقاق ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.