الإسلام > تفسير الأحلام > عبد
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن عبد في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءة(ومن رأى) أنه عبد أصابه هم (ص 238)
ويفجر بالليل والفرج عبد سفيه وصفح السفيه وطء والضرب بالقضيب وطء ويعبر الفرج بعش طير ذي فرخ (ص 266)
وإذا رأى العبد من يقرضه دل على رفع مرتبته عند مولاه. (ص 287)
لست بشريف، قلت: واسمك عبد القاهر، قَالَ: صدقت، قلت: ولسان خَالك لِسَان نحس ردي يتَكَلَّم فِي عرضك وَيَأْخُذ مِمَّا فِي يدك، قَالَ: نعم، قلت: ثمَّ نه يَقع فِي يَد ظَالِم متعدي فيحتمي بك فتشد أَنْت مِنْهُ وَتقول: خل خَالِي، فَعَن قَلِيل جرى ذَلِك. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أَن الشَّمْس عِنْدِي وَكَأن سحاباً أخفاها عني فدورت عَلَيْهَا / فلقيتها مخبوءة فِي وسط عقد جَوَاهِر، قلت لَهُ: كَانَ عنْدك قِطْعَة ذهب فِيهَا نقش أشبه شَيْء (ص 378)
الْعُبُودِيَّة فِي الْمَنَام ف من رأى كَأَنَّهُ عبد أَصَابَهُ هم وَكَذَلِكَ إِذا رأى كَأَنَّهُ يُبَاع أَصَابَهُ ضيق إِلَّا أَن اشترته امْرَأَة فَإِنَّهُ يكرم لقَوْله تَعَالَى (أكرمي مثواه) وَيكون إكرامه على قدر ثمنه وَمن الرُّؤْيَا المعبرة أَن رجلا رأى أَنه يُبَاع على رجل أَعْرَابِي فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ أَخذ على يَده شَيْئا من القماش ليَبِيعهُ وَكَانَ من ملبوس الْعَرَب فنسي قِطْعَة من ذَلِك وعدمت مِنْهُ وناله من الْهم مَا ناله وَمن بَاعَ عبدا فِي مَنَامه زَالَ عَنهُ هم وَمن اشْترى جَارِيَة نَالَ دينا من تِجَارَة الْعَسَل فِي الْمَنَام: مَال حَلَال بِلَا تَعب وهوشفاء من الْمَرَض لقَوْله (ص 213)
تَعَالَى:
(عبد) من صار في المنام عبداً وكان من الأحرار فإن عرف من استعبده ربما استعبده بإحسانه في اليقظة وربما استعبده بما يطلع عليه من الفواحش والزلل وربما دل على الدين يرتكبه حتى يصير عبداً لمن استدان منه أو يصير أجيراً تحت يد غيره وربما يمرض ويصبر تحت يد من يأمر عليه وينهاه فإن باعه في المنام مولاه نال عزاً ورفعة وربما وقع في مكيدة وذلة لأن بيع الحر ذلته وربما نال خيراً قياساً على قصة يوسف عليه السلام والعبد إذا صار حراً في المنام فإنه يدل على اليسر بعد العسر والخلاص من الشدائد وقضاء الدين والشفاء من الأمراض وبلوغ الآمال وربما كان عبد حقاً لله تعالى يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقيم الصلاة ويؤتي (ص 238)
الزكاة ويخشى الله تعالى والعبد في المنام هم.
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات عبد ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.