الإسلام > تفسير الأحلام > عمى
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن عمى في المنام من 2 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 3 دقيقة قراءةلم يسمعوا من الرَّسُول (صم بكم عمي) وَالْأُذن فِي بَاب الْألف الطُّيُور فِي الرُّؤْيَا: رجل رَئِيس صَاحب أباطيل وَهُوَ هم وحزن تلتف لَهُ الأمعاء وتلتوى لِأَن صَوته يخرج من الأمعاء الَّتِي قد خَفَقت وَجعلت أوتارا الرُّؤْيَا المعبرة حِكَايَة: أَتَى ابْن سِيرِين فَقَالَ رَأَيْت رجلا عُريَانا وَاقِفًا على مزملة وَهُوَ يضْرب الطنبور فَقَالَ ابْن سِيرِين: هَذِه لَا يصلح أَن يَرَاهَا إِلَّا ابْن الْحسن الْبَصْرِيّ فَقَالَ الرجل لَهُ وَالله رَأَيْتهَا فَقَالَ ابْن سِيرِين: أما عريه فتجرده من الدُّنْيَا والمزملة هِيَ الدُّنْيَا قد وَضعهَا تَحت قَدَمَيْهِ وَأما ضربه بالطنبور فوعظه وزجره الَّذِي يزْجر (ص 196)
بِهِ النَّاس الطير عز وسلطان وزينة الطعْن فِي الْمَنَام كَلَام من الطاعن فِي حق المطعون لقَوْله تَعَالَى (وطعنا فِي الدّين) وَمن رأى قوما يتطاعنون بِالسِّلَاحِ فَإِن الوباء وَالْمَرَض يحل بذلك الْمَكَان لاسمه طاعون وطعان وَمن رأى النَّاس يقتتلون فَإِن الغلاء يحصل فِي الْأَطْعِمَة فَإِن حَاربُوا السُّلْطَان رخصت أسعارهم الطَّرِيق فَهُوَ الشَّرْع والطرق الْمُخْتَلفَة هِيَ الْبدع فَمن رأى كَأَنَّهُ يمشي فِي طَرِيق فَإِنَّهُ فِي ضَلَالَة من دينه وَمن قطع عَلَيْهِ الطَّرِيق وَأخذ مَتَاعه فَإِنَّهُ يصاحب فِي صديق لَهُ لِأَن الْمَتَاع فِي الطَّرِيق يصحب الْإِنْسَان كالطريق بَاب حرف الظَّاء وَأما حرف
الظَّاء إِذا كَانَ فِي أول لَفْظَة ينْطق بهَا صَاحب الرُّؤْيَا فَهِيَ ظفر أَو ظعن أَو ظلما الظل فِي الْمَنَام: هُوَ الْعَالم الزَّاهِد الْحَافِظ وَمن رأى كَأَنَّهُ أَوَى إِلَى ظلّ من الْحر فَإِنَّهُ يستريح من هم وينال رزقا لقَوْله تَعَالَى (ثمَّ تولى إِلَى الظل فَقَالَ رب إِنِّي لما أنزلت الي من خير فَقير) الظليم فِي الْمَنَام
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات عمى ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.