الإسلام > تفسير الأحلام > قضاء الله تعالى وقدره
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن قضاء الله تعالى وقدره في المنام من 3 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 13 دقيقة قراءة(قضاء الله تعالى وقدره) في المنام إذا رآه الإنسان يجري في نفسه أو ماله فإنه يدل على أنه يغنم أجوراً كثيرة أو يقدم على ما يخافه وتكون عاقبته حميدة لقوله عليه الصلاة والسلام: "والله ما يقضي الله لعبده بقضاء إلا وكانت الخيرة له فيه" . (ص 288)
على المنصب وَالْولَايَة وَقَضَاء الْحَوَائِج لكَون الطالع قَصده أَعلَى رَأسه أَو الْمَكَان الَّذِي فِي خاطره وَقد نَالَ ذَلِك، وَإِن كَانَ خَائفًا أَمن لِأَن فِيهِ أَمَاكِن يخفي الهارب فِيهَا أَكثر من الأَرْض المتواطئة ولأ، الطَّالِب لمن هُوَ فِي أَعلَى الْجَبَل يشق عَلَيْهِ إِدْرَاكه غَالِبا للراكب والماشي بِخِلَاف الأَرْض، وَيدل لأرباب الرياضات على الْعِبَادَة وَحسن الإنفراد، وَلمن يطْلب الْعُمُوم على الإطلاع على الْأَشْيَاء الغريبة المليحة لِأَن العالي على الْجَبَل ينظر الْأَمَاكِن الْبَعِيدَة، وَرُبمَا كَانَ الْوَاقِف على الْجَبَل جاسوساً لكَونه يكْشف الْبعيد وَلَا يعلم بِهِ غَالِبا، (ص 255)
وَرُبمَا دلّ الصعُود على الْجَبَل والأماكن الْعَالِيَة على أمراض تحدث بِالرَّأْسِ أَو بِالْعينِ خُصُوصا إِن كَانَ وَاقِفًا على مَكَان ضيق لِأَن الصاعد على مثل ذَلِك يدوخ رَأسه ويخيل إِلَيْهِ أَن الأَرْض تَدور بِهِ، وَنَحْو ذَلِك.
فافهمه موفقاً إِن شَاءَ الله. وَأما من طلع إِلَى رَأس جبل بطرِيق سهلة كَانَ ذَلِك رَاحَة وَإِن كَانَ مَرِيضا رُبمَا مَاتَ، وَأما إِن لم يبلغ رَأسه أَو طلع طلوعاً مشقاً: طَال مرض الْمَرِيض، وَخَوف الْخَائِف، وتعسرت حَاجَة الْمَذْكُور، وَلم يبلغ مُرَاده. قَالَ المُصَنّف: فَإِن طلع إِلَى الْجَبَل أَو الْمَكَان العالي بسلم فَانْظُر من أَي شَيْء السّلم من حَدِيد أَو من حجر أَو خشب أَو من حبال أَو من نُحَاس أَو من فضَّة أَو من ذهب وَنَحْو ذَلِك، وَانْظُر علو الَّذِي رقا إِلَيْهِ بالسلم، فَإِن كَانَ عَالِيا علوا لَا يُمكن أَن يعْمل لَهُ سلم دلّ على قَضَاء الْحَوَائِج لَكِن بغرامة على قدر السّلم،
وَيدل على تسهيل الْأُمُور من حَيْثُ لَا يحْتَسب، كَمَا قَالَ لي
الهموم، وَالْأَحْزَان، وَزِيَادَة فِي المَال، وَقَضَاء الدُّيُون، وَاتِّبَاع الشَّرَائِع. وَكَذَلِكَ الْخِتَان عِنْد من يرى أَنه قربَة. قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر النكد من الْعَانَة والشارب وَنَحْوهمَا. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أَن عانتي قد طَالَتْ كثيرا، قلت: / يَقع بَيْنك وَبَين زَوجتك نكد. وَمثله قَالَت امْرَأَة، قلت: تفارقين الزَّوْج. وَمثله قَالَت امْرَأَة زَانِيَة، قلت: ترزقين تَوْبَة. وَأما طول الشَّارِب فنكد من كَلَام، وَيدل على الْمَرَض لكَون طوله يمْنَع لَذَّة الْأكل. (ص 449)
وَأما الْأَظْفَار وزوالها؛ كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت يَدي بِلَا أظفار، قلت: تصلي الْفُرُوض غير مكملة. وَمثله قَالَ بعض الْأُمَرَاء، قلت: يذهب لَك عدد وَرُبمَا تكون طوارق، لِأَن الْأَظْفَار إِذا عدمت ضعف حيل الْيَد؛ لِأَنَّهَا وقاية لَهَا. وَمثله قَالَ خياط، قلت: تبطل معيشتك. وَأما طول ذَلِك ردي على نقص فِي صلَاته لكَون الْوَسخ يبْقى تحتهن يمْنَع وُصُول المَاء إِلَى ذَلِك. وَقَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أنني أقطع أظفار النَّاس، قلت: أَنْت تخطف مَا على الرؤوس.
وَأما شعر الْإِبِط فدون ذَلِك فِي النكد، وَكَذَلِكَ الْخِتَان، لِأَن غَالب
عَافِيَة للْمَرِيض الَّذِي يَنْفَعهُ خُرُوج الدَّم، وَقَضَاء الدُّيُون، وَزَوَال النكد. وَهُوَ لمن لَا يصلح لَهُ: نكد، وَذَهَاب مَال، أَو موت. وَكَذَلِكَ خُرُوجه للصحيح. فَإِن كَانَ ذَلِك بأَمْره: كَانَ عَن اخْتِيَاره. وَإِن كَانَ فِي زمن الصَّيف، أَو كَأَنَّهُ فِي الْمَنَام كَانَ مَرِيضا: كَانَ خُرُوج المَال مِنْهُ لأجل فَائِدَة. وَإِن كَانَ فِي الشتَاء: كَانَ ذَلِك كلَاما رديا، لكَون الْأَجْسَام محتاجة إِلَى حفظ الدِّمَاء. وَأما إِن كَانَ الْخَارِج مِنْهُ الدَّم فِي حَرْب، أَو سفر: جرح، أَو قطعت عَلَيْهِ الطَّرِيق. (ص 463)
قَالَ المُصَنّف: وَاعْتبر خُرُوج الدِّمَاء بِمَا ذكرنَا وَغَيره. كَمَا قَالَ لي إِنْسَان: رَأَيْت أَن الدَّم يخرج من عَيْني، قلت: تفارق من تحبه وتبكي عَلَيْهِ كثيرا؛ كَمَا يُقَال: بَكَيْت بدل الدمع دَمًا. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني احتجمت فِي لساني، قلت: يكْتب عَلَيْك مَكْتُوب لأجل كلامك. وَمثله قَالَ آخر، قلت: يكْتب عَلَيْك لأجل ميزَان أَو قبان. وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني قد ركبت كاسات للحجامة كَثِيرَة على بدني، قلت: يطلع عَلَيْك طلوعات أَو حريق فِي بعض بدنك.
وَقَالَ آخر: رَأَيْت أنني أشرط أَلْسِنَة النَّاس بمشراط الْحجامَة واستخرج مِنْهَا زيتا، قلت: يصير لَك أَمر على اسْتِخْرَاج دهن البلسان،
فَإِنَّهُ يَمُوت وَمن رأى كَأَنَّهُ ولي الْقَضَاء وَكَانَ أَهلا لذَلِك نَالَ رفْعَة وَولَايَة وَقَضَاء وَإِن لَيْسَ بِأَهْل للْقَضَاء فَإِنَّهُ يبْلى بِمَا لَيْسَ بمحمل وَإِن كَانَ مُسَافِرًا قطع عَلَيْهِ الطَّرِيق وَإِن كَانَ لَهُ محاكمة انتصر وَإِن رأى الْمَرِيض كَأَنَّهُ قَاضِي يقْضِي بَين النَّاس فَإِنَّهُ يَمُوت وَيَقْضِي فَإِذا رأى القَاضِي كانه يجور فِي حكمه فَإِنَّهُ يعْزل أَو يقطع عَلَيْهِ الطَّرِيق إِذا كَانَ مُسَافِرًا وَإِذا كَانَ القَاضِي يجور فِي حكمه فَإِن الموازين تبخس والمكيال ينقص وَمن رأى القَاضِي يزن الْفُلُوس وَالدَّرَاهِم الردية فَإِنَّهُ يسمع شَهَادَات وسياتي ذكر (ص 245)
الْمِيزَان فِي حرف الْمِيم وَذكر الْمُصحف إِن شَاءَ الله تَعَالَى الْقُرَّاء فِي الْمَنَام اقوام روءساء فَمن رَآهُمْ فِي مَكَان اجْتمع هُنَاكَ قوم من اشراف النَّاس لقَوْله تَعَالَى (ثمَّ اورثنا الْكتاب الَّذين اصْطَفَيْنَا من عبادنَا) الْقَائِد فِي الْمَنَام رجل شُجَاع لَا يُبَالِي إِذا حمل فِي الْعَسْكَر أَو حمل عَلَيْهِ وَقَالَت النَّصَارَى من رأى كَأَنَّهُ يَقُود الجيوش نَالَ خيرا إِذا كَانَ أَهلا لذَلِك وَإِن رأى غير أهل فَإِنَّهُ يَمُوت ويتبعه خلق فِي جنَازَته بِقدر ذَلِك الْجَيْش الَّذِي قَادَهُ فِي مَنَامه وَأما الْفُقَرَاء فَمن رأى مِنْهُم كَأَنَّهُ يَقُود جَيْشًا فَإِنَّهُ يُخَاصم
وَيرْفَع صَوته وَمن رأى من العبيد كَأَنَّهُ يَقُود جَيْشًا فَإِنَّهُ يعْتق القرد فِي الْمَنَام مسخ وَهُوَ رجل فِيهِ كل عيب مُخَالف لِأَن الله تَعَالَى نَهَاهُ فَلم ينْتَه فمسخ وَمن رأى قردا يقاتله وَغلب القرد فَإِن الرَّائِي يمرض ويبرء وَإِن غَلبه القرد فَلَا يُرْجَى بُرْؤُهُ وَمن أكل لحم قرد فَإِنَّهُ يعالج ...
وَلَا يُبرئ وَقَالَت النَّصَارَى من أكل لحم قرد لبس جَدِيدا وَمن نكح قردا ركب فَاحِشَة أَو خَاصم إنْسَانا وَمن
إِلَيْهِ فَإِن حملهَا من كَانَ طَالب الْقَضَاء ناله الرَّحْمَة دين وإحسان لقَوْل النَّبِي " لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا " رهن النَّفس دُيُون على من رهن نَفسه لقَوْله تَعَالَى (كل نفس بِمَا كسبت رهينة) وَمن اخذ رهنا فَإِنَّهُ يظلم إنْسَانا الرَّجْم مسَبَّة فَمن رأى إنْسَانا يَرْجُمهُ فَإِنَّهُ يسبه وَمن رجم فِي حفيره فَإِنَّهُ زَان فَأمره بِالتَّوْبَةِ الرعاف فِي الْمَنَام: مَال حرَام يُصِيبهُ الراعف إِن كَانَ سَائِلًا رَقِيقا وَإِن كَانَ غليظا كثيفا فَإِن امْرَأَة صَاحب الرُّؤْيَا تسْقط جَنِينهَا لِأَن الْوَلَد علقَة دم بعد النُّطْفَة وَمن رعف وَهُوَ يعْتَقد أَن ذَلِك الرعاف يَنْفَعهُ (ص 108)
فَإِنَّهُ ينَال مَالا من قبل رجل رَئِيس وَلَو رعف قَطْرَة أَو قطرتين أَو رَطْل أَو رطلين وَهُوَ يعْتَقد أَن ذَلِك الرعاف يَنْفَعهُ فَهُوَ صِحَة جسم وَيخرج من إِثْم وَقَالَ انوشروان كسْرَى الرعاف خير يَأْتِيك من رئيسك الرَّضَاع فِي الْمَنَام: هم وسجن لقَوْله تَعَالَى (وأوحينا إِلَى أم مُوسَى أَن أرضعيه فَإِذا خفت عَلَيْهِ) فَحصل بعد الرَّضَاع الْخَوْف وَقَالَ ابْن سِيرِين لَا خير فِي المراضع وَلَا المرتضع وَمن رأى الْمَرِيض يرضع فَإِنَّهُ يبرأ من مَرضه لِأَن بِاللَّبنِ كَانَ نشوه الرصاص: يدل على عوام النَّاس وسفلهم وَهُوَ مَال من قبل الْمَحْبُوس وَمن أَخذ رصاصا ذائبا فِي مَنَامه فليحذر على
مَاله وَإِن كَا جَامِدا فَلَا بَأْس عَلَيْهِ وَمن رأى كَأَنَّهُ يذيب الرصاص فَإِنَّهُ يُخَاصم فِي امْر وضيع وَيَقَع فِي أَلْسِنَة النَّاس وَمن رأى رجلَيْهِ من رصاص فَإِنَّهُ على حذر من الفالج لرخاوة الرصاص أَو يمشي فِي أَمر دب فِيهِ وَهن وَرُبمَا دلّ على الرصاص على أَمر ثَابت لطول بَقَائِهِ فِي الأَرْض وَالْبناء المرصص قَالَ الله تَعَالَى (إِن الله يحب الَّذين يُقَاتلُون)
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي، ابن نعمة النابلسي، مخطوط تعبير الرؤيا.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات قضاء الله تعالى وقدره ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.