الإسلام > تفسير الأحلام > يحكى
هذه الصفحة تجمع ما ذكره المفسرون عن يحكى في المنام من 1 مصدر من كتب التعبير المعتمدة، منسوباً لكل قائل.
آخر تحديث 01 أكتوبر 2026 - 03:34
📖 1 دقيقة قراءة(يحكى) عن ذي النون المصري رحمه الله تعالى أنه قال إني لأعصي الله عز وجل فاعرف ذلك في خلق حماري وخادمي وأن ركب حيواناً بما لا يليق به من العدة تكلف غيره ما لا يليق وربما دل الحمار على المعيشة ويدل الحمار على العالم بلا عمل أو اليهودي ويدل الحمار على ما يطأ فيه الإنسان كالوطاء والزربول وما أشبه ذلك والبغال والحمير ملكها في المنام أو ركوبها دليل على الزينة بالمال أو بالولد والحمار امرأة معينة على المعيشة كثيرة الخير ذات نسل وربح متواتر ولفظ الأتان والأتانة من الإتيان وربما دل صوتهما على الشر والأنكاد ويدل على الولد من الزنا أو ظهور العارض من الجان فإن سماع صوته لرؤية الشيطان وقيل سماع صوته دعاء (ص 94)
على الظلمة والحمار جد الإنسان وسعيه كيفما رآه سميناً كان أو مهزولاً فإذا كان الحمار كبيراً فهو رفعة وإن كان جيد المشي فهو فائدة الدنيا وإن كان جميلاً فهو جمال لصاحبه وإذا كان أبيض فهو زين صاحبه وبهاؤه وإن كان مهزولاً فهو فقر صاحبه والسمين مال صاحبه وإذا كان أسود فهو سروره وسيادته وملك وشرف وهيبة وسلطان والأخضر
نُقلت دلالات هذه الصفحة من كتب التعبير التالية، بألفاظها كما وردت: العبد الغني النابلسي.
كلا الأمرين وارد في كلام المفسرين: من دلالات يحكى ما يحمل بشرى وغيره ما يحمل إنذاراً، والتفصيل مذكور في دلالات هذه الصفحة، ويختلف التعبير بحسب حال الرائي وزمانه.
في السنة: من رأى ما يكرهه فليتفل عن يساره ثلاثاً، وليتعوذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى، ولا يحدث بها أحداً، وليتحول عن جنبه، ثم يقم فليصل.
نعم، يختلف التعبير بحسب الرائي وحالته وزمانه كما ذكر المفسرون، وهو ما يظهر في تنوع الدلالات المذكورة أعلاه.
تنبيه من قواعد التعبير: يختلف تعبير الرؤيا بحسب الرائي وحالته وزمانه، وما يراه الناعس فلا عبرة به، والتعبير الحقيقي بيد الله وحده. راجع قواعد الرؤيا وآدابها.