" لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ ". فَقَالَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١١٢٧

الحديث رقم ١١٢٧ من كتاب «كتاب الطهارة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الدليل على أنه يأخذ لكل عضو ماء جديدا ولا يتطهر بالماء المستعمل.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب "…

" لَا يَغْتَسِلْ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ وَهُوَ جُنُبٌ ". فَقَالَ: كَيْفَ يَفْعَلُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: يَتَنَاوَلُهُ تَنَاوُلًا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ وَأَبِي الطَّاهِرِ وَأَحْمَدَ بْنِ عِيسَى كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ كَذَا رُوِيَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَاءٍ دَائِمٍ يَكُونُ أَقَلَّ مِنْ قُلَّتَيْنِ فَإِذَا اغْتَسَلَ فِيهِ صَارَ مُسْتَعْمَلًا فَلَا يُمَكِّنُ غَيْرَهُ أَنْ يَتَطَهَّرَ بِهِ فَأَمَرَ بِأَنْ يَتَنَاوَلَهُ تَنَاوُلًا لِئَلَّا يَصِيرَ مَا يَبْقَى فِيهِ مُسْتَعْمَلًا، وَاللهُ أَعْلَمُ وَهَكَذَا مَعْنَى مَا

سند حديث: ١١٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١١٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " لا يغتسل أحدكم في الماء الدائم وهو جنب "…

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن البول في الماء الراكد الذي لا يجري؛ لأن ذلك يقتضي تلوثه بالنجاسة والأمراض التي قد يحملها البول فتضر كل من استعمل الماء، وربما يستعمله البائل نفسه فيغتسل منه، فكيف يبول بما سيكون طهورًا له فيما بعد.
كما نهى عن اغتسال الجنب في الماء الراكد؛ لأن ذلك يلوث الماء بأوساخ وأقذار الجنابة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النًهْي عن البول في الماء الذي لا يجرى وتحريمه، وأولى بالتحريم التغوط سواء أكان قليلا أم كثيرا، دون المياه المستبحرة فإن ماءها لا يتنجس بمجرد الملاقاة.
  • النهي عن الاغتسال في الماء الدائم بالانغماس فيه، لاسيما الجنب ولو لم يبُلْ فيه كما في رواية مسلم، والمشروع أن يتناول منه تناولا.
  • جواز ذلك في الماء الجاري، والأحسن اجتنابه.
  • النهي عن كل شيء من شأنه الأذى والاعتداء، وهذا دليل كمال الشريعة الإسلامية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.4 / 29.5
الإضاءة 98%
البدر بعد 1 يوم
سبحان الله وبحمده