" {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: ٤٩]، {جَاءَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١١٥٥٠

الحديث رقم ١١٥٥٠ من كتاب «كتاب الغصب» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من قتل خنزيرا أو كسر صليبا أو طنبورا.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ…

" {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: ٤٩]، {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ} [الإسراء: ٨١] الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ وَغَيْرِهِ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ سُفْيَانَ

سند حديث: ١١٥٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١١٥٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَخْتَوَيْهِ، ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا الْحُمَيْدِيُّ، ثنا سُفْيَانُ، ثنا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ بِيَدِهِ وَيَقُولُ:

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة سبأ - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: " {جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد} [سبأ…

في غزوة الفتح، والتي كانت في رمضان سنة ثمان، دخل النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا، وقيل: إنها كانت بهذا العدد؛ لأن المشركين في الجاهلية كانوا يعظِّمون في كل يومٍ صنمًا، ويخصون بعضها بيومين، وهي أحجار كانوا ينصبونها في الجاهلية ويعبدونها ويذبحون عليها فتحمر بالدم، فجعل عليه الصلاة والسلام يطعن الأصنام بِعُودٍ في يده، وهذا فيه إذلال للأصنام وعابديها وإظهار أنها لا تضر ولا تنفع ولا تدفع عن أنفسها، وكان قوله عليه الصلاة والسلام وهو يطعنها أتى الحق، وهو الإسلام، وهلك وزال الباطل، وجاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد.
وفي بعض الروايات أن الأصنام كان تسقط بإشارة النبي صلى اللهعليه وسلم إليها، معجزةً له عليه الصلاة والسلام.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب كسر الأصنام والتماثيل إذا كان السلطة لأهل الإسلام.
  • جواز كسر آلات الباطل وما لا يصلح إلا في المعصية حتى تزول هيئتها، وكل ما لا معنى لها إلا التلهي بها عن ذكر الله تعالى، والشغل بها عما يحبه الله إلى ما يسخطه، فيجب أن يغير عن هيئته المكروهة إلى خلافها من الهيئات التي يزول معها المعنى المكروه.
  • في معنى الأصنام القبور المتخذة من المدر والخشب وشبههما، ولا يجوز بيع شيء منها، إلا الأصنام التي تكون من الذهب والفضة والحديد والرصاص إذا غيرت مما هي عليه وصارت نقرًا أو قطعًا فيجوز بيعها والشراء بها.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله