" فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٢١٤٧

الحديث رقم ١٢١٤٧ من كتاب «كتاب اللقطة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ذكر بعض من صار مسلما بإسلام أبويه أو أحدهما من أولاد الصحابة رضي الله عنهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء…

" فَخَرَجْتُ وَأَنَا مُتِمٌّ، فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَنَزَلْتُ بِقُبَاءَ، فَوَلَدْتُهُ بِقُبَاءَ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ دَعَا بِتَمْرَةٍ فَمَضَغَهَا ثُمَّ تَفَلَ فِي فِيهِ، فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ جَوْفَهُ رِيقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ حَنَّكَهُ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ " ⦗٣٣٦⦘ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، زَادَ فِيهِ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ هِشَامٍ: فَلَمْ تُرْضِعْهُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَفِيمَا ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ مَنْدَهْ حِكَايَةً عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ أَكْبَرَ مِنْ عَائِشَةَ بِعَشْرِ سِنِينَ. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: وَإِسْلَامُ أُمِّ أَسْمَاءَ تَأَخَّرَ، قَالَتْ أَسْمَاءُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: قَدِمْتُ عَلَى أُمِّي وَهِيَ مُشْرِكَةٌ، فِي حَدِيثٍ ذَكَرَتْهُ، وَهِيَ قُتَيْلَةُ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ، وَلَيْسَتْ بِأُمِّ عَائِشَةَ، فََكَانَ إِسْلَامُ أَسْمَاءَ بِإِسْلَامِ أَبِيهَا دُونَ أُمِّهَا، وَأَمَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَكَأَنَّهُ كَانَ بَالِغًا حِينَ أَسْلَمَ أَبَوَاهُ، فَلَمْ يَتْبَعْهُمَا فِي الْإِسْلَامِ حَتَّى أَسْلَمَ بَعْدَ مُدَّةٍ طَوِيلَةٍ، وَكَانَ أَسَنَّ أَوْلَادِ أَبِي بَكْرٍ

سند حديث: ١٢١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٢١٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ أَنَّهَا حَمَلَتْ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ، قَالَتْ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " فخرجت وأنا متم، فأتيت المدينة فنزلت بقباء…

أخبرت أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أنها حملت بابنها عبد الله بن الزبير في مكة، فخرجتُ من مكة مهاجرة إلى المدينة وقد شارفت تمام الحمل، قالت: فجئتُ إلى المدينة فنزلت في قباء، وولت في قباء، ثم جئت بعبد الله إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة فوضعته في حجره عليه الصلاة والسلام، فأمر بإحضار تمرة فمضغها ثم بزق عليه الصلاة والسلام في فمه، فكان أول شيء دخل جوف عبد الله هو ريق النبي عليه الصلاة والسلام، ثم دلك حنكه بالتمرة، ثم دعا له بالبركة، وكان عبد الله بن الزبير أول مولود ولد في الإسلام بالمدينة بعد الهجرة من أولاد المهاجرين، ففرح به المسلمون فرحًا شديدًا؛ لأنهم قيل لهم: إن اليهود عملت لكم سحرًا فلا يُولَد لكم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب تحنيك المولود، وقيل بخصوصيته بالنبي صلى الله عليه وسلم.
  • بيان كون التحنيك بالتمر.
  • منقبة عظيمة لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، حيث كان أول ما دخل جوفه ريق النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له بالبركة، وفرح بولادته المسلمون حيث كانوا على حزن من أن اليهود سحرتهم حتى لا يولد لهم، فزال هذا الحزن بسبب ولادته رضي الله عنه.
  • عبد الله بن الزبير رضي الله عنه هو أول مولود بالمدينة بعد الهجرة من أولاد المهاجرين.
  • محاولة اليهود بالحرب الإعلامية تحزين المسلمين وإضعافهم، فليكن المسلم فطنًا لما يلقيه أهل الإعلام.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
اللهم صل على محمد