" أَنَّ غُلَامًا لِابْنِ عَبَّاسٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، فَقَالَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٣٨٥٨

الحديث رقم ١٣٨٥٨ من كتاب «كتاب النكاح» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما جاء في تسري العبد.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " أن غلاما لابن عباس طلق امرأته تطليقتين…

" أَنَّ غُلَامًا لِابْنِ عَبَّاسٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: " أَرْجِعْهَا فَأَبَى " قَالَ: " هِيَ لَكَ اسْتَحِلَّهَا بِمِلْكِ الْيَمِينِ "، فِي هَذَا دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا أَمَرَ بِالرُّجُوعِ إِلَيْهَا بَعْدَ تَطْلِيقَتَيْنِ، وَلَا رَجْعَةَ لِلْعَبْدِ بَعْدَهُمَا، فَكَأَنَّهُ اعْتَقَدَ أَنَّ الطَّلَاقَ لَمْ يَقَعْ، حَيْثُ لَمْ يَأْذَنْ فِيهِ، فَحِينَ أَبَى قَالَ: هِيَ لَكَ اسْتَحِلَّهَا بِمِلْكِ الْيَمِينِ، وَمَذْهَبُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صِحَّةِ طَلَاقِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ، قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّمَا أَحَلَّ اللهُ التَّسَرِّيَ لِلْمَالِكِينَ، وَلَا يَكُونُ الْعَبْدُ مَالِكًا بِحَالٍ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ} [النحل: ٧٥]، وَذَكَرَ مَا رَوَيْنَا فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ بَاعَ عَبْدًا لَهُ مَالٌ، فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ "

سند حديث: ١٣٨٥٨ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَازِمٍ، أنبأ…

١٣٨٥٨ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو حَازِمٍ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خُمَيْرَوَيْهِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ هُوَ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ،

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النحل - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: " أن غلاما لابن عباس طلق امرأته تطليقتين…

يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى إذا جمع يوم القيامة الأولين والآخرين لأجل الحساب، يَنصِب لكل خائن لم يفِ بعهدٍ التزم به مع الله أو مع الناس، علامةً يفضح بها على خيانته، ويُنادَى عليه يومئذ:

هذه خيانة فلان بن فلان؛ لإظهار سوء صنيعه عند أهل المَحشر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • تحريم الغدر وأنه من كبائر الذنوب؛ لأن فيه هذا الوعيد الشديد.
  • يشمل الغدر المتوعَّد عليه كل من ائتمنك على دمٍ، أو عِرْضٍ، أو سِرٍّ، أو مال فخنته، وأخلفت ظنه في أمانتك.
  • قال القرطبي: هذا خطاب منه للعرب بنحو ما كانت تفعل؛ لأنهم كانوا يرفعون للوفاء راية بيضاء، وللغدر راية سوداء، ليلوموا الغادر ويذموه، فاقتضى الحديث وقوع مثل ذلك للغادر؛ ليشتهر بصفته في القيامة فيذمه أهل الموقف.
  • قال ابن حجر: وفيه أن الناس يدعون يوم القيامة بآبائهم؛ لقوله فيه: "هذه غدرة فلان ابن فلان".

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله