" مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٤٥٩٨

الحديث رقم ١٤٥٩٨ من كتاب «كتاب الصداق» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما يستحب من إجابة من دعاه إلى طعام وإن لم يكن له سبب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " مر بأبيه وهو على بغلة له بيضاء فأتاه فأخذ…

" مَرَّ بِأَبِيهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ بَيْضَاءَ فَأَتَاهُ فَأَخَذَ بِلِجَامِهَا فَقَالَ: انْزِلْ عَلَيَّ قَالَ: فَنَزَلَ عَلَيْنَا فَأَتَى بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ يَضَعُ النوَى عَلَى ظَهْرِ السَّبَّابَةِ أَوِ الْوُسْطَى أَوْ عَلَيْهِمَا جَمِيعًا ثُمَّ يَرْمِي بِهِ قَالَ: وَصُنِعَ لَهُ طَعَامٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ أَوْ سَوِيقٍ ⦗٤٤٨⦘ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ أَعْطَاهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَسِيرَ أَوْ يَرْتَحِلَ فَقَالَ ادْعُ لَنَا فَقَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ "، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ غُنْدَرٍ وَابْنِ أَبِي عَدِيٍّ وَيَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ شُعْبَةَ

سند حديث: ١٤٥٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٤٥٩٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، نا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أنا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " مر بأبيه وهو على بغلة له بيضاء فأتاه فأخذ…

قال عبد الله بن بسر رضي الله عنهما: نزل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت والدي بسر، فقدمنا لضيافته طعامًا وحيسًا، وهو تمر وأقط وسمن، فأكل من ذلك الطعام، ثم جيء إلى النبي عليه الصلاة والسلام بتمرٍ خالصٍ، فكان يأكله ويرمي النوى بين إصبعيه، فيجمع السبابة والوسطى، ويجعل النوى على ظهر الإصبعين، ثم يرمي به من بينهما، ثم جيء إلى النبي عليه الصلاة والسلام بشراب فشربه، وأعطى صلى الله عليه وسلم ما بقي بعد شربه
الشخص الذي عن يمينه، فقال أبي وقد أخذ بالحديدة التي في فم فرس النبي عليه الصلاة والسلام: ادع الله لنا، فقال عليه الصلاة والسلام: (اللهم بارك لهم في ما ‌رزقتهم، واغفر لهم وارحمهم)، فجمع صلى الله عليه وسلم لهم في الدعاء خير الدنيا والآخرة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب نزول الرئيس على بعض أصحابه؛ إكرامًا لهم.
  • المبادرة في إكرام الضيف، وتقديم الطعام والشراب له.
  • أن الشراب ونحوه يدار على اليمين.
  • جواز إلقاء النوى بين الإصبعين: السبابة والوسطى، وكونه صلى الله عليه وسلم يلقي النوى بين السبابة والوسطى ليس من الأفعال التعبدية، بل من الأفعال العادية، فيُحمل على الجواز، مثل لبس العمامة وأكل القرع والانتعال بالنعال السبتية.
  • أخذ ركاب الأكابر، ولجام دوابهم؛ تواضعًا واستمالة لقلوبهم.
  • طلب الدعاء من أهل الفضل والصلاح.
  • استحباب دعاء الضيف لأهل بيت الضيافة بتوسعة الرزق والمغفرة والرحمة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
اللهم صل على محمد