" أَسَابَبْتَ فُلَانًا " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ؟ "…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٥٧٧٦

الحديث رقم ١٥٧٧٦ من كتاب «كتاب النفقات» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما جاء في تسوية المالك بين طعامه وطعام رقيقه، وبين كسوته وكسوة رقيقه.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " أساببت فلانا " قلت: نعم. قال: " فهل ذكرت…

" أَسَابَبْتَ فُلَانًا " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " فَهَلْ ذَكَرْتَ أُمَّهُ؟ " فَقُلْتُ: مَنْ يُسَابِبِ الرِّجَالَ ذُكِرَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ " قَالَ: قُلْتُ عَلَى سَاعَتِي: مِنَ الْكِبْرِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِنَّمَا هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ

سند حديث: ١٥٧٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ…

١٥٧٧٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ الْخُوَارِزْمِيُّ، بِبَغْدَادَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، هُوَ ابْنُ حَمْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ النَّضْرِ الْحَرَشِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، ثنا زُهَيْرٌ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْمَعْرُورِ، قَالَ: قَدِمْنَا الرَّبَذَةَ فَأَتَيْنَا أَبَا ذَرٍّ، فَإِذَا عَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَإِذَا عَلَى غُلَامِهِ أُخْرَى، قَالَ: فَقُلْنَا: لَوْ كَسَوْتَ غُلَامَكَ غَيْرَ هَذَا، وَجَمَعْتَ بَيْنَهُمَا فَكَانَتْ حُلَّةً. قَالَ: فَقَالَ: سَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ هَذَا، إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةً، فَنِلْتُ مِنْهَا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَكَانِي إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " أساببت فلانا " قلت: نعم. قال: " فهل ذكرت…

في هذا الحديث الحث على معاملة المماليك معاملة حسنة خاصة في الملبس والمأكل، وألا يكلفوهم فوق طاقتهم إلا إذا ساعدوهم في هذا التكليف، وفيه الوعيد الشديد لمن يعيرهم ويحقرهم؛ لأنهم إخوان لنا في الدين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • التحذير من التخلق بأخلاق الجاهلية كالعصبية والتفاخر بالأنساب.
  • تحقيق المساواة في الإسلام وأنَّ الناس جميعاً أخوة، ولا تفاضل بينهم إلا بالتقوى.
  • بيان أخطاء المدعو وتوجيهه.
  • الحث على الإحسان إلى الخدم والعمال.
  • حرص صحابة رسول الله على الاستجابة لمراد رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وتطبيق سنته على أنفسهم ومن يعولونهم.
  • كل ما كان من أمر الجاهلية فهو مذموم.
  • أن الرجل -مع فضله وعلمه ودينه- قد يكون فيه بعض هذه الخصال المسماة بجاهلية، ولا يوجب ذلك كفره ولا فسقه.
  • النهي عن سب الرقيق وتعييرهم بمن ولدهم، والحث على الإحسان والرفق بهم، ويلتحق في الرقيق من في معناهم من أجير وغيره.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.5 / 29.5
الإضاءة 77%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله