١٨٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ثنا…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٨٥٤

الحديث رقم ١٨٥٤ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب وضع الإصبعين في الأذنين عند التأذين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ١٨٥٤ - أخبرنا أبو حازم الحافظ ثنا أبو أحمد…

١٨٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ ثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ثنا هُشَيْمٌ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَقَدْ جَعَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَهُوَ يَلْتَوِي فِي أَذَانِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا "

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ١٨٥٤ - أخبرنا أبو حازم الحافظ ثنا أبو أحمد…

كان النبي صلى الله عليه وسلم نازلاً في الأبطح في أعلى مكة، فخرج بلال بفضل وَضُوءِ النبي صلى الله عليه وسلم ، وجعَلَ الناس يتبركون به، وَأذَّن بلال.
قال أبو جحيفة: فجعلت أتتبع فم بلال، وهو يلتفت يميناً وشمالا عند قوله "حي على الفلاح"؛ ليسمع الناس، حيث إن الصيغتين حث على المجيء إلى الصلاة.
ثم رُكِزت لرسول الله صلى الله عليه وسلم رمح قصيرة؛ لتكون سترة له في صلاته، فصلى الظهر ركعتين.
ثم لم يزل يصلى الرباعية ركعتين حتى رجع إلى المدينة، لكونه مسافراً.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية الالتفات في الحيعلتين يميناً وشمالاً.
  • ظاهر الحديث أنه يلتفت في كل الجملة (حي على..) لا في بعضها، وأما ما يفعله بعض المؤذنين من أنه يقول: (حيَّ على) ثم يلتفت، فهذا خلاف السنة.
  • للالتفات فائدتان: الأولى: أنه أرفع للصوت وأبلغ في الإعلام، لا سيما في الحيعلتين؛ لأنهما خطاب ونداء، وغيرهما من الألفاظ ذِكْرٌ. الثانية: أنه علامة للمؤذن، ليعرف من يراه على بُعْدٍ أو من كان به صمم أنه يؤذن.
  • مشروعية وضع الإصبعين في الأذنين لقوله: (وإصبعاه في أذنيه) لأنه أجمع للصوت، ولأنه علامة على المؤذن.
  • مشروعية الأذان، وأنه من شعائر الدين الظاهرة.
  • استحباب استقبال القبلة في الأذان.

درجة الحديث: صحيح دون قوله: (ولم يستدر)

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل