" مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ " بَابُ مَا جَاءَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٨٩٢٤

الحديث رقم ١٨٩٢٤ من كتاب «كتاب الصيد والذبائح» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما قطع من الحي فهو ميتة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة " باب…

" مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ "

بَابُ مَا جَاءَ فِي صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ

سند حديث: ١٨٩٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

١٨٩٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَالنَّاسُ يَجُبُّونَ أَسْنِمَةَ الْإِبِلِ وَيَقْطَعُونَ أَلْيَاتِ الْغَنَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة " باب…

يفيد الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم للمدينة، وكان أهلها يقطعون أسنمة الإبل، وأليات الغنم، فيأكلونها وينتفعون بها، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وبيَّن لهم القاعدة في هذا الباب، وهي أن ما قطع من البهيمة -بنفسه أو بفعل فاعل- من سنام بعير، أو ألية شاة ونحو ذلك، حال حياتها فحكمه حكم ميتة تلك البهيمة، فإن كان طاهرا فطاهر، أو نجسا فنجس، فيد الآدمي طاهرة، وألية الخروف نجسة، ما خرج عن ذلك إلا نحو شعر المأكول وصوفه وريشه ووبره ومسكه وفأرته فإنه طاهر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • إنَّ ما قطع من بهيمة في حال حياتها، فهو كَمَيْيَتِها طهارةً أو نجاسة، حلاًّ أو حرمة، فإنْ قطع من بهيمة الأنعام ونحوها مع بقاء حياتها، فهو نجس حرام الأكل، أمَّا لو أُبِينَ من سمكة وبقيت حية، فما أبين فهو طاهرٌ مباح.
  • اعتبر العلماء لفظ هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الأحكام, يدل على أن ما قطع من البهيمة في حال حياتها حكمه حكم ميتة تلك البهيمة.
  • يجب على العالم أن يبين الحكم الشرعي، خاصة إذا رأى مخالفته من الناس.
  • حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على البلاغ وهداية الخلق؛ لأنه بادر -عليه الصلاة والسلام- ببيان الحكم الشرعي من حين علم بذلك.
  • النهي عن تعذيب الحيوان؛ لأن قطع شيء منها وهي حية تعذيب لها, وقد نهى الشرع عن ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الحمد لله