" ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ ". ⦗٥٦٣⦘ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٩٤٩٢

الحديث رقم ١٩٤٩٢ من كتاب «كتاب الضحايا» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ذكاة ما في بطن الذبيحة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ذكاة الجنين ذكاة أمه ". ⦗٥٦٣⦘ وفي الباب عن…

" ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ ". ⦗٥٦٣⦘ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَأَبِي أُمَامَةَ، وَالْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مَرْفُوعًا وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُونَ فِي الْجَنِينِ: إِذَا أَشْعَرَ فَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ

سند حديث: ١٩٤٩٢ - وَهُوَ فِيمَا أَنْبَأَنِي أَبُو…

١٩٤٩٢ - وَهُوَ فِيمَا أَنْبَأَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّيَ حَدَّثَهُمْ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نَوْفٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ذكاة الجنين ذكاة أمه ". ⦗٥٦٣⦘ وفي الباب عن…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا عيش حقيقي إلا العيش في الآخرة في رضوان الله ورحمته وجنته؛ لأن عيش الدنيا زائل، وعيش الآخرة هو الدائم الباقي، ثم دعا صلى الله عليه وسلم بالمغفرة والإكرام والصلاح للأنصار الذين آووا النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين، ونصروهم، وقاسموهم أموالهم، وأيضًا للمهاجرين الذين تركوا ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • المهاجرون هم الذي أسلموا قبل فتح مكة وهاجروا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة واستوطنوها، وتركوا بلادهم وأموالهم وأهليهم، رغبة فيما عند الله، وابتغاء مرضاته، ونصرة لهذا الدين.
  • الأنصار هم أهل المدينة النبوية الذي استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرين، وآووهم في المدينة وقاسموهم أموالهم ولم يبخلوا عليهم بشيء، وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
  • زهده صلى الله عليه وسلم في الدنيا وإقباله على الآخرة.
  • تزهيد النبي صلى الله عليه وسلم أمته في متاع الدنيا الزائل.
  • بيان منقبة المهاجرين والأنصار، حيث فازوا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالمغفرة.
  • لا يفرح العبد بما يناله من الدنيا فهي سريعة الزوال مع ما فيها من التكدير، وإنما دار القرار والمستقر هي الآخرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.3 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله