". قَالَتْ: فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْقٍ وَطَبَخْتُهُ فَجِئْتُ بِهِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٩٥٦١

الحديث رقم ١٩٥٦١ من كتاب «كتاب الضحايا» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما جاء في الاحتماء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ". قالت: فقمت إلى شعير وسلق وطبخته فجئت به…

". قَالَتْ: فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلْقٍ وَطَبَخْتُهُ فَجِئْتُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " كُلْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَنْفَعُ لَكَ ". كَذَا قَالَ: أُمُّ مُبَشِّرٍ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ إِسْحَاقُ الْحَنْظَلِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ.

١٩٥٦٢ - وَقَدْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقُطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا فُلَيْحٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيَّةِ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. وَكَذَلِكَ قَالَهُ أَبُو دَاوُدَ وَسُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ عَنْ فُلَيْحٍ، وَكَذَلِكَ الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ فُلَيْحٍ، وَفِي رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ وَهْمٌ

سند حديث: ١٩٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ…

١٩٥٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ الْأَنْصَارِيَّةِ، وَكَانَتْ بَعْضَ خَالِاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَاقِهٌ مِنَ الْمَرَضِ، وَفِي الْبَيْتِ عِذْقٌ مُعَلَّقٌ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَنَاوَلَ مِنْهُ، فَأَقْبَلَ عَلِيٌّ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ، فَقَالَ: دَعْهُ فَإِنَّهُ لَا يوَافِقُكَ، إِنَّكَ نَاقِهٌ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ". قالت: فقمت إلى شعير وسلق وطبخته فجئت به…

ذكرت أم المنذر بنت قيس الأنصارية رضي الله عنها أنه دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه علي رضي الله عنه، وكان علي رضي الله عنه قريبَ العهد بالمرض، ولم ترجع إليه كمال صحته وقوته بعد، قالت: وكانت لنا عذوق فيها بُسْرٌ نُعلِّقه حتى يستوي فنأكل منه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يأكل منه، وقام علي ليأكل منه، فأخذ النبي عليه الصلاة والسلام يقول لعلي: اكفف عن الأكل منه، فإنك في حالةٍ قريبةٍ من المرض، فتحتاج إلى الاحتماء من بعض الأطعمة التي قد تضرك، حتى توقف علي عن الأكل، وصنعت أم المنذر شعيرًا وسِلْقًا، والسلق هو نبات يطبخ ويؤكل، فأتت به إليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي، كُل من هذا، فهو أنفع لك من التمر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز حمية الناقه من أكل ما يخاف عليه الضرر منه، والحمية إنما هي من الكثير الذي يؤثر أكله في البدن ويثقل المعدة، أما الحبة والحبتان فلا حمية لها.
  • إذا كان الناقه الذي لم يرجع إليه كمال صحته يحتمي، فالمريض يحتاج إلى الحمية من باب الأولى.
  • فضل علم الطبيب، وأن الطبيب يقبل قوله ويرجع إليه في ترك المضر واستعمال النافع.
  • جواز الأكل من بيت الصديق بغير إذنه إذا علم أو غلب على ظنه رضاه بذلك.
  • جواز الأكل قائمًا من فاكهة على أصولها أو معلقةً في البيت.
  • حمل صاحبُ الطعام الطعامَ بنفسه إلى الأكابر والعلماء.
  • طبيخ الشعير والسلق نافع للناقه، بينما التمر مضر له.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.4 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الحمد لله