" كَانَ فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ بَعْدَ الْفَلَاحِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ١٩٨٦

الحديث رقم ١٩٨٦ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب التثويب في أذان الصبح.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " كان في الأذان الأول بعد الفلاح: الصلاة خير…

" كَانَ فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ بَعْدَ الْفَلَاحِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ " وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ عَنِ الثَّوْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حِيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فِي الْأَذَانِ الْأَوَّلِ مَرَّتَيْنِ يَعْنِي فِي الصُّبْحِ

سند حديث: ١٩٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ…

١٩٨٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " كان في الأذان الأول بعد الفلاح: الصلاة خير…

قال أبو محذورة: كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والمراد أنه كان يؤذن لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم له بالأذان، فكان مؤذن أهل مكة في العهد النبوي، قال: وكنت أقول في أذان الفجر الأول، والمراد به الأذان؛ لأن الإقامة أذان ثان، كحديث: (بين كل أذانين صلاة): حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فكان يقول في الأذان الأول في الفجر: "الصلاة خير من النوم" مرتين، وحذف أول الأذان للعلم به، وإنما أراد بيان ما يمتاز به أذان الفجر من الزيادة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • التثويب يكون في أذان الفجر لا غيره من الصلوات.
  • أن أذان الفجر الأول الذي يكون قبل الفجر من السنة أيضًا.
  • جواز تعيين الإمام لمؤذن في بلد غير بلد الإمام، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وأبو محذورة في مكة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.7 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله