" إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ، فَاضْرِبِي "، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ، فَدَخَلَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠١٠١

الحديث رقم ٢٠١٠١ من كتاب «كتاب النذور» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما يوفى به من نذر ما يكون مباحا، وإن لم يكن طاعة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " إن كنت نذرت، فاضربي "، قال: فجعلت تضرب…

" إِنْ كُنْتِ نَذَرْتِ، فَاضْرِبِي "، قَالَ: فَجَعَلَتْ تَضْرِبُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهِيَ تَضْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَأَلْقَتِ الدُّفَّ تَحْتَهَا، وَقَعَدَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَخَافُ مِنْكَ يَا عُمَرُ "

سند حديث: ٢٠١٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

٢٠١٠١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، أنبأ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ مِنْ بَعْضِ مَغَازِيهِ فَأَتَتْهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا، أَنْ أَضْرِبَ بَيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفِّ، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " إن كنت نذرت، فاضربي "، قال: فجعلت تضرب…

لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض غزواته سالمًا منتصرًا جاءته جارية سوداء فقالت له: يا رسول الله، إني كنت نذرت إن ردَّك الله من غزوتك سالمًا منصورًا أن أضرب قدامك وفي حضورك بالدف وأُغَنِّي. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كنت نذرتِ فأوفي بنذرك واضربي بالدف، وإن لم تكوني نذرت فلا تفعلي. فجعلت تضرب بالدف، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخل عمر ألقت الدف تحتها، ثم قعدت عليه؛ لتستره عن عمر هيبة له وخوفًا منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالسًا وهي تضرب، فدخل أبو بكر وهي تضرب، ثم دخل علي وهي تضرب، ثم دخل عثمان وهي تضرب، فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف تحتها، ثم قعدت عليه.
وتحريم المعازف مما أجمع عليه العلماء ودلت عليه نصوص كثيرة، ويستثنى منها الضرب بالدف في المناسبات للنساء، كالأعراس والعياد، وما ورد في هذا الحديث، وهو قدوم الغائب العزيز.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أن الوفاء بالنذر الذي فيه قربة واجب والسرور بمقدمه -صلى الله عليه وسلم- قربة.
  • أن الأصل في الضرب بالدف والغناء أنه من باب اللهو وأنه يجر إلى ما لا يرضى فعله, ويستثنى استعمال الدف في بعض المناسبات، التي جاء الدليل بجواز استعماله فيها كالأعراس، وأيام الأعياد، واستعمال الدف في قدوم الغائب الكبير كما في هذا الحديث.
  • أن صوت المرأة ليس بعورة إذ لو كان عورة ما سمعه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأقر أصحابه على سماعه، ويحرم الإصغاء إليه عند خوف الفتنة.
  • فيه فضيلة عظيمة لعمر تقتضي أن الشيطان لا سبيل له عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله