" كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠٦٨

الحديث رقم ٢٠٦٨ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الدليل على أن خبر الإبراد بها ناسخ لخبر خباب وغيره.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم…

" كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الظُّهْرِ بِالْهَاجِرَةِ فَقَالَ لَنَا: " أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ " قَالَ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ: فِيمَا بَلَغَنِي عَنْهُ سَأَلْتُ مُحَمَّدًا يَعْنِي الْبُخَارِيَّ، عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَعَدَّهُ مَحْفُوظًا وَقَالَ: رَوَاهُ غَيْرُ شَرِيكٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ فَقِيلَ لَنَا أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ رَوَاهُ أَبُو عِيسَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بَيَانٍ كَمَا قَالَ الْبُخَارِيُّ

سند حديث: ٢٠٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ…

٢٠٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَزَّازُ ثنا أَبُو زَكَرِيَّا ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثنا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ح. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ ثنا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم…

أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تؤخر صلاة الظهر عند اشتداد الحر -الذي هو من تنفس ووهج جهنم- إلى وقت البرد لئلا يشغله الحر والغم عن الخشوع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب تأخير صلاة الظهر في شدة الحر إلى أن يبرد الوقت، وتنكسر الحرارة، وقدر الإبراد ظهور الظل للجدران ونحو ذلك.
  • أن الحكمة في ذلك هو طلب راحة المصلِّي، ليكون أحضر لقلبه وأبعد له عن القلق.
  • أن الحكم يدور مع علته، فمتى وجد الحر في بلد، وجدت فضيلة التأخير، وأما البلاد الباردة- فلفقدها هذه العلة- لا يستحب تأخير الصلاة فيها.
  • ظاهر الحديث، والمفهوم من الحكمة في هذا التأخير، أن الحكم عام في حق من يؤدي الصلاة جماعة فِي المسجد، ومن يؤديها منفرداً في البيت، لأنهم يشتركون في حصول القلق من الحر.
  • أنه يشرع للمصلي أن يؤدي الصلاة بعيدا عن كل شاغل عنها ومُلْهٍ فيها.
  • مراعاة تكميل العبادة أولى من مراعاة أول الوقت.
  • يُسْر الشريعة الإسلامية وسهولتها.
  • النار موجودة الآن.
  • حُسْن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث يقرن الحكم ببيان حكمته : ليطمئن القلب ويعلم سمو الشريعة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.7 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
سبحان الله وبحمده