" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠٧٥٥

الحديث رقم ٢٠٧٥٥ من كتاب «كتاب الشهادات» في السنن الكبرى، تحت باب: جماع أبواب من تجوز شهادته، ومن لا تجوز من الأحرار البالغين العاقلين المسلمين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده…

" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى الله عَنْهُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ

سند حديث: ٢٠٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ…

٢٠٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ شُبَّانَ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ بِبَغْدَادَ قَالَا: ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الصُّغْدِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده…

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ المسلمَ كاملَ الإسلامِ هو مَن سَلِم المسلمون من لسانه فلا يَسُبُّهم، ولا يَلعنُهم، ولا يغتابهم، ولا يسعى بينهم بأيِّ نوع من أنواع الأذى بلسانه،
وسلِموا مِن يده فلا يَعتدي عليهم، ولا يأخذ أموالَهم بغير حق، وما أشبه ذلك،
والمهاجر من ترك ما حرَّم الله تعالى.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كمال الإسلام لا يكون إلا بِعَدَم إِلْحاقِ الأذى بالآخرين ماديًّا كان أو معنويًّا.
  • خص اللسان واليد بالذكر؛ لكثرة أخطائهما وأضرارهما، فإنَّ معظم الشرور تصدر عنهما.
  • الحث على ترك المعاصي والتزام ما أمر الله تعالى به.
  • أفضل المسلمين مَن أدَّى حقوق الله تعالى وحقوق المسلمين.
  • الاعتداء قد يكون قولًا أو فعلًا.
  • الهجرة الكاملة هي هَجْرُ ما حرَّم الله تعالى.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 14 ربيع الأول
بدر اليوم 14.9 / 29.5
الإضاءة 100%
الهلال الجديد بعد 15 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل