" إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلِيَّ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٠٧٩٩

الحديث رقم ٢٠٧٩٩ من كتاب «كتاب الشهادات» في السنن الكبرى، تحت باب: باب: بيان مكارم الأخلاق ومعاليها التي من كان متخلقا بها كان من أهل المروءة التي هي شرط في قبول الشهادة على طريق الاختصار.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " إن أحبكم إلي، وأقربكم مني: أحاسنكم أخلاقا…

" إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلِيَّ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي: أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلِيَّ، وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي: مَسَاوِئُكُمْ أَخْلَاقًا، الثَّرْثَارُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ "

سند حديث: ٢٠٧٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ…

٢٠٧٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبأ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " إن أحبكم إلي، وأقربكم مني: أحاسنكم أخلاقا…

أخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن مِن أحبكم إليه في الدنيا، وأقربكم منه مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وأنّ من أبغضكم إليه في الدنيا، وأبعدكم منه مجلسًا يوم القيامة سَيِّئيكم أخلاقًا؛ (الثرثارون) المكثرون الكلام تكلُّفًا وخروجًا عن الحق، (والمتشدقون) المتوسعون في الكلام تفاصحًا وتعظيمًا لكلامهم من غير احتياط واحتراز، (والمتفيهقون)، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون المستهزئون بالناس الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • حسن الخلق من أسباب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرب منه يوم القيامة، وسوء الخلق بعكس ذلك.
  • حسن الخلق من أسباب محبة الناس بعضهم لبعض، وسوء الخلق بعكس ذلك.
  • الحثّ على إحسان الخلق والتواضع وعدم الغلظة والتَّكلّف.
  • التحذير من الكلام على جهة التكثير والتكبر والتعاظم والتكلّف.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.6 / 29.5
الإضاءة 91%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا إله إلا الله