" ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ " أَوْ " بِئْسَ رَجُلُ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢١١٥٠

الحديث رقم ٢١١٥٠ من كتاب «كتاب الشهادات» في السنن الكبرى، تحت باب: باب: من خرق أعراض الناس يسألهم أموالهم، وإذا لم يعطوه إياها شتمهم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ائذنوا له، فبئس رجل العشيرة " أو " بئس رجل…

" ائْذَنُوا لَهُ، فَبِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ " أَوْ " بِئْسَ رَجُلُ الْعَشِيرَةِ "، فَلَمَّا دَخَلَ أَلَانَ لَهُ الْقَوْلَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ لَهُ الَّذِي قُلْتَ، فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ أَلَنْتَ لَهُ الْقَوْلَ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ " أَوْ " تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ سُفْيَانَ

سند حديث: ٢١١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ…

٢١١٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ائذنوا له، فبئس رجل العشيرة " أو " بئس رجل…

أخبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم أن من شر الناس مرتبة عند الله يوم القيامة المتصف بهذه الخيانة، وهو الذي يعمد إلى نشر سر البيت الزوجي، الذي لا يطلع عليه إلا الزوجان، ففي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل ونحوه.
فأما مجرد ذكر الجماع، فإن لم تكن فيه فائدة، ولا حاجة فمكروه؛ لأنَّه خلاف المروءة، وقد قال صلى الله عليه وسلم : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت" ، وإن كان إليه حاجة، أو ترتب عليه فائدة، بأن ينكر عليه إعراضه عنها، أو تدعي عليه العجز عن الجماع، أو نحو ذلك، فلا كراهة في ذكره لوجود المصلحة في ذلك وقد دلت عليه السنة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • نشر أسرار الجماع كبيرة من كبائر الذنوب للوعيد المذكور فيه.
  • من حقوق الزوجين على بعضهما عدم إفشاء أسرارهما.
  • من حِكَمِ هذا النهي: أن نشر مثل هذه الأسرار الزوجية يؤدي إلى خراب البيوت المطمئنة؛ لما يترتب عليه من تسليط الفجار على العفيفات أو البغايا على المتقين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.3 / 29.5
الإضاءة 93%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله