" اذْهَبْ فَاسْتَعِنْ بِهِ فِي مُكَاتَبَتِكَ "، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢١٦٧١

الحديث رقم ٢١٦٧١ من كتاب «كتاب المكاتب» في السنن الكبرى، تحت باب: باب: ما جاء في تفسير قوله عز وجل: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم..

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " اذهب فاستعن به في مكاتبتك "، فقال: يا أمير…

" اذْهَبْ فَاسْتَعِنْ بِهِ فِي مُكَاتَبَتِكَ "، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ تَرَكْتَهُ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ نَجْمٍ، قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَلَّا أُدْرِكَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ} [النور: ٣٣] قَالَ عِكْرِمَةُ: وَكَانَ أَوَّلَ نَجْمٍ أُدِّيَ فِي الْإِسْلَامِ

سند حديث: ٢١٦٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

٢١٦٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَاتَبَ عَبْدًا لَهُ يُكْنَى بِأَبِي أُمَيَّةَ، فَجَاءَهُ بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ، فَقَالَ:

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة النور - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: " اذهب فاستعن به في مكاتبتك "، فقال: يا أمير…

لما أذى أهل خيبر عبد الله بن عمر وسحبوا أطرافه، خطب عمر فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عامل يهود خيبر على أموالهم، وقال: نترككم ما قدر الله لنا أن نترككم فإذا شئنا أخرجناكم، وإن عبد الله بن عمر خرج إلى خيبر ليأخذ ماله، فاعتدوا عليه في الليل وأذوه في مفاصل يده أو رجله، وكأنها قد زالت عن مواضعها بالسحب، وليس لنا عدو غير اليهود في خيبر، فهم عدوُّنا وهم الذين نتهمهم بذلك، وقد رأيتُ أن أخرجهم من أرضهم، فلما عزم عمر على إخراجهم، جاءه أحد بني أبي الحُقَيق، فقال: يا أمير المؤمنين، هل تخرجنا وقد أقرنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعاملنا على الأموال وشرط لنا إقرارنا في أوطاننا، فرد عليه عمر: هل تظنني نسيت قول النبي صلى الله عليه وسلم: كيف بك إذا أخرجت من خيبر تجري بك ناقتك ليلةً بعدَ ليلةً، فقال: كانت هذ مزحة من أبي القاسم، فرد عليه عمر: كذبت يا عدو الله، فأخرجهم عمر من أوطانهم، وأعطاهم قيمة ثمرهم مالًا وإبلًا وعروضًا من محامل الدواب وحِبَال وغير ذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • عمر رضي الله تعالى عنه أجلى يهود خيبر عنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يبقين دينان بأرض العرب).
  • أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أقرهم على سلامة في أنفسهم، ولا حق لهم في الأرض، واستأجرهم على المساقاة ولهم شطر الثمر الناتج، فلذلك أعطاهم عمر رضي الله تعالى عنه، قيمة شطر الثمر لتلك السنة من إبل وأقتاب، وحبال، ولم يكن لهم في أصل الأرض شيء.
  • الدليل على أن العداوة توجب المطالبة بالجنايات، كما طالبهم عمر بفدعهم ابنه.
  • أن المزارع إذا كرهه رب الأرض لجناية بدت منه أن له أن يخرجه بعد أن يبتدئ في العمل، ويعطيه فيما عمله ونصيبه، كما فعل عمر رضي الله تعالى عنه.
  • جواز العقد مشاهرة ومسانهة.
  • أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله محمولة على الحقيقة على وجهها من غير عدول، حتى يقوم دليل المجاز والتعريض.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 16 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 17.5 / 29.5
الإضاءة 92%
الهلال الجديد بعد 12 يوم
الله أكبر