" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٣٩٤

الحديث رقم ٢٣٩٤ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب افتتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم، والجهر بها إذا جهر بالفاتحة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول…

" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ الْمِصْرِيُّ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، وَهُوَ فِي كِتَابِ الدَّارَقُطْنِيِّ، وَهُوَ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْهَا مَا

سند حديث: ٢٣٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ…

٢٣٩٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمِصْرِيُّ، ثنا أَبِي، وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَا: ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ: وَأنبأ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، ثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نُعَيْمٍ الْمُجْمِرِ قَالَ: كُنْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ: آمِينَ، وَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ، وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَدَ اللهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " والذي نفسي بيده، إني لأشبهكم صلاة برسول…

الصلاة كلها تعظيم لله بالقول والفعل، في هذا الحديث الشريف بيان شعار الصلاة، وهو إثبات الكبرياء لله سبحانه وتعالى والعظمة، فما جعل هذا شعارها وسمتها، إلا لأنها شرعت لتعظيم الله وتمجيده.
فحين يدخل فيها، يكبر تكبيرة الإحرام، وهو واقف معتدل القامة.
وبعد أن يفرغ من القراءة ويهوى للركوع يكبر.
فإذا رفع من الركوع، قال: "سمع الله لمن حمده" واستتم قائماً، ثم حمد الله وأثنى عليه في القيام.
ثم يكبر في هُوِيه إلى السجود، ثم يكبر حين يرفع رأسه من السجود، ثم يفعل ذلك في صلاته كلها، حتى يفرغ منها، وإذا قام من التشهد الأول في الصلاة ذات التشهدين، كبر في حال قيامه، فخص الشارع كل انتقال بالتكبير إلا الرفع من الركوع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية تكبيرة الإحرام، وأن تكون في حال القيام.
  • مشروعية تكبيرة الركوع، وأن يكون في حال الانتقال من القيام إلى الركوع.
  • التسميع للإمام والمنفرد، ويكون في حال الرفع من الركوع.
  • التحميد لكل من الإمام والمأموم والمنفرد في حال القيام.
  • الطمأنينة بعد الرفع من الركوع.
  • التكبير حال الرفع من السجود إلى الجلوس بين السجدتين .
  • أن يفعل ما تقدم- عدا تكبيرة الإحرام- في جميع الركعات.
  • التكبير عند القيام من التشهد الأول إلى القيام في الصلاة ذات التشهدين.
  • المفهوم من لفظ (حين) أن التكبير يقارن الانتقال، فلا يتقدمه، ولا يتأخر عنه، وهذا هو المشروع.
  • أن تجديد التكبير في كل ركعة وحركة بمثابة تجديد النية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.6 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
اللهم صل على محمد