" أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٧٤٦

الحديث رقم ٢٧٤٦ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب المكث بين السجدتين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ألا أريكم كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه…

" أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ فِي غَيْرِ حِينَ صَلَاةٍ، فَقَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ هُنَيْئَةً، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، ثُمَّ انْتَظَرَ هُنَيْئَةً، ثُمَّ سَجَدَ " ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: صَلَّى صَلَاةَ شَيْخِنَا هَذَا، يَعْنِي عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ قَالَ أَيُّوبُ: وَكَانَ عَمْرٌو يَصْنَعُ شَيْئًا لَا ⦗١٧٥⦘ أَرَى النَّاسَ يَصْنَعُونَهُ، كَانَ " إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ آخِرِ السَّجْدَتَيْنِ فِي الْأُولَى وَالثَّالِثَةِ اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ يَقُومُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَارِمٍ

سند حديث: ٢٧٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ…

٢٧٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عَارِمٌ، ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثنا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ الْحُوَيْرِثِ قَالَ لِأَصْحَابِهِ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ألا أريكم كيف صلاة رسول الله صلى الله عليه…

يقول أبو قلابة: جاءنا مالك بن الحويرث رضي الله عنه أحد الصحابة في مسجدنا، فقال: إني جئت إليكم لأصلي بكم صلاةً قصدت بها تعليمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية؛ ليكون التعليم بصورة الفعل أقرب وأبقى في أذهانكم،
فقال الراوي عن أبي قلابة: كيف كان مالك بن الحويرث الذي علمكم صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يصلى؟
فقال: مثل صلاة شيخنا أبي يزيد عمرو بن سلمة الجرمي، وكان يجلس جلسة خفيفة إذا رفع رأسه من السجود للقيام، قبل أن ينهض قائماً.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز فعل العبادة؛ لأجل التعليم مع نية العبادة، وأنه ليس من التشريك في العمل فإن الأصل الباعث على هذه الصلاة هو إرادة التعليم، وهو قربة كما أن الصلاة قربة.
  • جواز التعليم بالفعل؛ ليكون أبقى في ذهن المتعلم.
  • استعمال أقرب الطرق في إيصال العلم إلى أفهام الناس.
  • حرص الصحابة على نشر السنة.
  • استحباب جلسة الاستراحة.
  • أن موضع جلسة الاستراحة عند النهوض من السجود إلى القيام.
  • أن القصد منها الاستراحة؛ لبعد السجود من القيام؛ لذا لم يشرع لها تكبير ولا ذكر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.4 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 0 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله