" إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَجَدَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٢٧٥٣

الحديث رقم ٢٧٥٣ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما يستحب من أن يكون مكث المصلي في هذه الأركان قريبا من السواء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " إذا صلى فركع وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا…

" إِذَا صَلَّى فَرَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ " أَخْرَجَاهُ جَمِيعًا فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ

سند حديث: ٢٧٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ…

٢٧٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، أَنَّ مَطَرَ بْنَ نَاجِيَةَ، لَمَّا ظَهَرَ عَلَى الْكُوفَةِ أَمَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ ⦗١٧٧⦘ عَبْدِ اللهِ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ، فَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ أَطَالَ الْقِيَامَ، فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ أَبِي لَيْلَى فَحَدَّثَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " إذا صلى فركع وإذا رفع رأسه من الركوع، وإذا…

كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في ثلاثةِ مواضع من الصلاة إزاء أو مقابل المنكب الذي هو: مجمع عظم الكتف والعضد.

الموضع الأول: إذا افتتح الصلاة عند تكبيرة الإحرام.

الثاني: إذا كبّر للركوع.

الثالث: إذا رفع رأسه من الركوع وقال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد.

وكان لا يرفع يديه عند ابتداء السجود، ولا عند الرفع منه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • من حِكَم رفع اليدين في الصلاة أنها زينة للصلاة وتعظيم لله سبحانه.
  • ثبت عنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه في موضع رابع كما في رواية أبي حميد الساعدي عند أبي داود وغيره، وهو عند القيام من التشهد الأول في الصلاة الثلاثية والرباعية.
  • ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أيضًا أنه يرفع يديه حذو أذنيه دون لمس كما في رواية مالك بن الحويرث في الصحيحين: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه».
  • الجمع بين التسميع والتحميد خاص بالإمام والمنفرد، أما المأموم فيقول: ربنا ولك الحمد.
  • قول: "رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ" بعد الركوع صح عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه أربع صيغ، وهذه واحدة منها، والأفضل أن يتتبع المرء هذه الصيغ ويأتي بهذا مرة، وهذه مرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 15 ربيع الأول
بدر اليوم 16 / 29.5
الإضاءة 98%
الهلال الجديد بعد 14 يوم
سبحان الله وبحمده