" وَجَدْتُ النَّاسَ فِي الْقِيَامِ، فَجَعَلْتُهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ "…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٥١١١

الحديث رقم ٥١١١ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الفريضة خلف من يصلي النافلة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " وجدت الناس في القيام، فجعلتها العشاء…

" وَجَدْتُ النَّاسَ فِي الْقِيَامِ، فَجَعَلْتُهَا الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ " قَالَ: " أَصَبْتَ "

بَابُ الظُّهْرِ خَلْفَ مَنْ يُصَلِّي الْعَصْرَ

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى "

سند حديث: ٥١١١ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا…

٥١١١ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ، أنبأ عَبْدُ الْمَجِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ إِنْسَانٌ لِطَاوُسٍ:

شرح مبسّط لحديث: " وجدت الناس في القيام، فجعلتها العشاء…

يُبَيِّنُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ كل الأعمال معتبرة بالنية، وهذا الحكم عام في جميع الأعمال من العبادات والمعاملات، فمن قصد بعمله منفعةً لم يَنَلْ إلا تلك المنفعة ولا ثواب له، ومن قصد بعمله التقرب إلى الله تعالى نال من عمله المثوبة والأجر ولو كان عملًا عاديًّا، كالأكل والشرب.

ثم ضرب صلى الله عليه وسلم مثلًا لبيان تأثير النية في الأعمال مع تساويهما في الصورة الظاهرة، فبَيَّن أنَّ من قصد بهجرته وترك وطنه ابتغاء مرضات ربه، فهجرته هجرة شرعية مقبولة يثاب عليها لصدق نيته، ومن قصد بهجرته منفعةً دنيوية، من مال، أو جاه، أو تجارة، أو زوجة، فلا ينال من هجرته إلا تلك المنفعة التي نواها، ولا نصيب له من الأجر والثواب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الحث على الإخلاص، فإن الله لا يقبل من العمل إلا ما ابتُغي به وجهه.
  • الأعمال التي يُتَقَرَّبُ بها إلى الله عز وجل إذا فعلها المكلف على سبيل العادة ليس له ثواب عليها، حتى يقصِدَ بها التقرب إلى الله.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 100%
البدر بعد 1 يوم
الحمد لله