٥٥٥٥ - أَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَقَدْ قَالَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٥٥٥٥

الحديث رقم ٥٥٥٥ من كتاب «كتاب الصلاة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الجمع في المطر بين الصلاتين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ٥٥٥٥ - أما الرواية فيه عن ابن عباس: فقد قال…

٥٥٥٥ - أَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الْقَدِيمِ: أَخْبَرَنَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي الْمَطَرِ قَبْلَ الشَّفَقِ "

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ٥٥٥٥ - أما الرواية فيه عن ابن عباس: فقد قال…

كان الصحابة رضي الله عنهم في مجلس فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه الشريف بلل ماء من اغتسال، فقال له بعض الصحابة: نراك يا رسول الله اليوم طيب النفس ونشيطها، فقال عليه الصلاة والسلام: نعم كنت اليوم طيب النفس والحمد لله، ثم شرع الصحابة في الحديث عن الغنى وكثرة المال، فقال عليه الصلاة والسلام: لا مانع ولا حرج ولا ضرر في الغنى لمن اتقى الله سبحانه في جمع ماله وإنفاقه؛ بجمعه من الحلال، وإنفاقه في الخيرات واجبها ونفلها، والعافية والسلامة من المرض لمن اتقى الله سبحانه بفعل المأمورات، واجتناب المنهيات، خير من الغنى؛ لتفرغه لعبادة ربه بدل من شغله بحفظ المال وتدبيره وسياسته، وطيب النفس ونشاطها بالصحة وتحصيل القوت والتعفف عن مسألة الناس، من أعظم النعيم في دينه ودنياه وعاقبة أمره.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الشرع لا ينهى عن الغنى لمن اتقى الله في ماله، بأن يجمعه من حلال وينفقه في الحلال.
  • الصحة خير من الغنى بكثرة المال، فبها يتعبد الإنسان ربه.
  • طيب النفس بالصحة والنشاط من النعيم والراحة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 13 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 14.1 / 29.5
الإضاءة 99%
البدر بعد 1 يوم
لا إله إلا الله