" بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٥٦٢٧

الحديث رقم ٥٦٢٧ من كتاب «كتاب الجمعة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الانفضاض.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا…

" بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ حَتَّى نَزَلُوا بِالْبَقِيعِ، فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا وَانْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا، أَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: ١١] ". قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَرْبَعِينَ رَجُلًا غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ حُصَيْنٍ فَقَالُوا: لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الْخُطْبَةِ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: نُصَلِّي مَعَهُ الْجُمُعَةَ أَرَادَ بِهِ الْخُطْبَةَ وَكَأَنَّهُ عَبَّرَ بِالصَّلَاةِ عَنِ الْخُطْبَةِ، وَحَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا، وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى

سند حديث: ٥٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ…

٥٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

رواة الحديث

📖 هذا الحديث في تفسير سورة الجمعة - اطّلع على تفسيرها وأسباب نزولها.

شرح مبسّط لحديث: " بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا…

قال جابر رضي الله عنه: جاءت عِيْرٌ، وهي الإبل التي تحمل التجارة من طعام أو غيره، ونحن نصلي أي ننتظر الصلاة في حال الخطبة، مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة، فانصرف الناس إلى العير إلا اثني عشر رجلًا بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينصرفوا، فنزلت هذه الآية: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها، وتركوك قائما} [الجمعة: 11]، ومعنى لهوا هو الطبل الذي كان يضرب به إعلامًا بقدوم التجارة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان سبب نزول آية الجمعة.
  • فضل من بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة، ومنهم أبو بكر وعمر وجابر.
  • تحريم البيع والشراء بعد النداء إلى الجمعة.
  • الأمر بحضور الخطبتين والإنصات لهما.
  • ينبغي للعبد المقبل على عبادة الله إذا حضرت دواعي النفس واللهو أن يُذكِّرها بما عند الله من الخيرات.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل