" دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٥٦٨٩

الحديث رقم ٥٦٨٩ من كتاب «كتاب الجمعة» في السنن الكبرى، تحت باب: باب من دخل المسجد يوم الجمعة والإمام على المنبر ولم يركع ركع ركعتين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " دخل رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب…

" دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ: " صَلَّيْتَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ " قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وَهُوَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ

سند حديث: ٥٦٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ…

٥٦٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَزَّارُ، ثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " دخل رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب…

دخل سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ المسجد النبوي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، فجلس ليسمع الخطبة، ولم يصل تحية المسجد؛ إما لجهله بحكمها، أو ظنه أن استماع الخطبة أهم، فما منع النبي صلى الله عليه وسلم تذكيره واشتغاله بالخطبة عن تعليمه، بل خاطبه بقوله: أصليت يا فلان في طرف المسجد قبل أن أراك؟ قال: لا، فقال: قم فاركع ركعتين، وفي رواية لمسلم أمره أن يتجوز فيهما أي: يخففهما، قال ذلك بمشهد عظيم؛ ليُعَلِّمَ الرجل في وقت الحاجة، وليكون التعليم عامًّا مشاعاً بين الحاضرين.
ومن دخل المسجد والخطيب يخطب المشروع له الصلاة، ويدل عليه هذا الحديث، وبحديث: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليركع ركعتين".
ولذا قال النووي في شرح مسلم عند قوله صلى الله عليه وسلم : "إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما" قال: هذا نص لا يتطرق إليه تأويل، ولا أظن عالما يبلغه هذا اللفظ ويعتقده صحيحا فيخالفه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية خطبتَي الجمعة، وأن هذا من شعارها الذي يلزم الإتيان به.
  • أهمية تحية المسجد؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قطع خطبته وأمر بهما، ومع انشغال المصلي بهما عن سماع الخطبة.
  • جواز الكلام حال الخطبة للخطيب، ومن يخاطبه للحاجة والمصلحة.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يسكت عن خطأ يراه في أي حال.
  • أن الجلوس الخفيف لا يذهب وقتها وسنيتها؛ لأن الرجل جلس، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يقوم ويصلي، ولكن يكون فعلها قبل الجلوس أداءً وبعده قضاء.
  • مشروعية تحية المسجد وتأكُّدُها، وأنها ركعتان.
  • أن لا يزيد في الصلاة على ركعتين؛ لأنه لابد من الإنصات للخطيب.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله