" مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٦١٩١

الحديث رقم ٦١٩١ من كتاب «كتاب صلاة العيدين» في السنن الكبرى، تحت باب: باب القراءة في العيدين.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه…

" مَا كَانَ يَقْرَأُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ؟ فَقَالَ: " كَانَ يَقْرَأُ فِيهِمَا بِـ قَافْ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى. قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ حَرْمَلَةَ: هَذَا ثَابِتٌ إِنْ كَانَ عُبَيْدُ اللهِ لَقِيَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لِأَنَّ عُبَيْدَ اللهِ لَمْ يُدْرِكْ أَيَّامَ عُمَرَ وَمَسْأَلَتَهُ إِيَّاهُ، وَبِهَذِهِ الْعِلَّةِ تَرَكَ الْبُخَارِيُّ إِخْرَاجَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الصَّحِيحِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، لِأَنَّ فُلَيْحَ بْنَ سُلَيْمَانَ رَوَاهُ عَنْ ضَمْرَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ قَالَ: سَأَلَنِي عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَصَارَ الْحَدِيثُ بِذَلِكَ مَوْصُولًا

سند حديث: ٦١٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ…

٦١٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، فِي آخَرِينَ قَالُوا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ مَالِكٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْمَازِنِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " ما كان يقرأ به رسول الله صلى الله عليه…

سأل عمر بن الخطاب أبا واقد الليثي عن السور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأها في صلاتي عيدي الأضحى والفطر؟ وسؤال عمر أبا واقد عما صلى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في العيدين يحتمل أن يكون اختبارًا لحفظ أبي واقد، ويحتمل أن يكون ليتيقن ويتأكد مما يعلمه، ويجوز أن يكون نسي فاستذكر بسؤاله، فأخبره أبو واقد أنه كان يقرأ سورة ق في الركعة الأولى، وسورة القمر في الثانية، وتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيدين بقراءة هاتين السورتين؛ لما تضمنتاه من المعاني المناسبة لأحوال الخارجين إلى العيد، واجتماعهم، وصدورهم؛ فإنها تذكر بأحوال الآخرة منزلة منزلة، وفيه دليل على سنية الجهر بالقراءة في صلاتي العيد.
وصح عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفي الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية، رواه مسلم، فدل على التنويع بين السُّنَّتين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحباب قراءة هاتين السورتين في صلاة العيدين.
  • تسمية السورة بالآية الأولى.
  • استحباب سنية الجهر بالقراءة فيهما.
  • فيه سؤال الفاضل للمفضول.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20 / 29.5
الإضاءة 73%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله