" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٦٣٥٣

الحديث رقم ٦٣٥٣ من كتاب «كتاب صلاة الخسوف» في السنن الكبرى، تحت باب: باب الصلاة في خسوف القمر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف…

" إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِمَا عِبَادَهُ، وَإِنَّهُمَا لَا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئًا فَصَلُّوا وَادْعُوا حَتَّى يَنْكَشِفَ مَا بِكُمْ ".

٦٣٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ الْوَرَّاقُ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أنبأ هُشَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: يُكْشَفَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ. وَرُوِّينَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْكِتَابِ مِنْ حَدِيثِ جَرِيرٍ وَوَكِيعٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَفِيهِ: " فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا "، وَكَذَلِكَ قَالَهُ عُقَيْلٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ

سند حديث: ٦٣٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ…

٦٣٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله يخوف…

بيَّن صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر من آيات الله الدالة على قدرته وحكمته، وأن تغيُّر نظامهما الطبيعي، لا يكون لحياة العظماء أو موتهم كما يعتقد أهل الجاهلية فلا تؤثر فيهما الحوادث الأرضية.
وإنما يكون ذلك لأجل تخويف العباد، من أجل ذنوبهم وعقوباتهم فيجددوا التوبة والإنابة إلى الله تعالى.
ولذا أرشدهم أن يفزعوا إلى الصلاة والدعاء، حتى ينكشف ذلك عنهم وينجلي، ولله في كونه أسرار وتدبير.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية الصلاة والدعاء عند الكسوف والخسوف، رجوعاً إلى الله.
  • أن انتهاء الصلاة يكون بالتجلي -أي انتهاء الكسوف- فإن انتهت قبل التجلي تضرعوا ودعوا، حتى يزول ذلك
  • ظاهر الحديث أنهم يصلون، ولو صادف وقت نَهْي؛ لأنها من ذوات الأسباب التي تصلى عند وجود سببها مطلقا
  • أن الحكمة في إيجاد الكسوف أو الخسوف، هو تخويف العباد، وإنذارهم بعقاب الله تعالى، وإزعاج القلوب الساكنة بالغفلة وإيقاظها وإطلاع الناس على نموذج مما يقع يوم القيامة.
  • أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله -تعالى- الدالة على عظيم قدرته وواسع رحمته وعلمه.
  • أنهما لا ينكسفان لموت أحد من الناس
  • أن صلاة الكسوف تفعل عند رؤيته ولا يعتمد فيها على حساب الفلكيين.
  • ينبغي الخوف عند رؤية التغيرات العلوية السماوية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.5 / 29.5
الإضاءة 67%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
الله أكبر