" تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ…

الإسلام > حديث > السنن الكبرى > حديث ٨١٢٤

الحديث رقم ٨١٢٤ من كتاب «كتاب الصيام» في السنن الكبرى، تحت باب: باب ما يستحب من تعجيل الفطر وتأخير السحور.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: " تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم…

" تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ "، قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَ الْأَذَانِ وَبَيْنَ السُّحُورِ؟ قَالَ: " قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعِ عَنْ هِشَامٍ

سند حديث: ٨١٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ…

٨١٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ بِالطَّابِرَانِ، أنبأ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنبأ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، ثنا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، ثنا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: " تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم…

تَسَحَّرَ بعضُ الصحابة رضي الله عنهم مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم قام صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الفجر.

فقال أنس لزيد بن ثابت رضي الله عنه: كم كان مِقدار الوقت بين الأذان والانتهاء من السحور؟

فقال زيد رضي الله عنه: مقدار قراءة خمسين آية متوسطة، لا طويلة ولا قصيرة، ولا قراءة سريعة ولا بطيئة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أفضلية تأخير السحور إلى قبيل الفجر؛ لأنه إذا أخَّر كانت منفعة البدن منه أعظم وكان نفعه له في اليوم أكثر.
  • حرص الصحابة بالاجتماع بالنبي صلى الله عليه وسلم ليتعلَّموا منه.
  • حسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه، حيث كان يأكل معهم.
  • وقت الإمساك هو طلوع الفجر.
  • قوله: "كَمْ كَانَ بَيْنَ الأَذَانِ وَالسَّحُورِ"، المراد بين السحور والإقامة؛ لقوله في الحديث الأخر: "كم بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة"، والأحاديث يفسر بعضها بعضًا.
  • قال المُهَلّب: فيه تقدير الأوقات بأعمال البدن، وكانت العرب تُقَدِّر الأوقات بالأعمال كقولهم: قَدْرَ حَلْبِ شاة، وقَدْر نَحْرِ جَزُور، فَعَدَلَ زيد بن ثابت رضي الله عنه عن ذلك إلى التقدير بالقراءة؛ إشارة إلى أن ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة، ولو كانوا يُقَدِّرون بغير العمل لقال مثلًا: قَدْر دَرَجة، أو ثُلُث خُمُس ساعة.
  • قال ابن أبي جمرة: كان صلى الله عليه وسلم يَنظر ما هو الأَرْفَق بأمته فيفعله؛ لأنه لو لم يَتَسَحَّر لاتّبعوه فيَشقّ على بعضهم، ولو تَسَحَّرَ في جوف الليل لشق أيضًا على بعضهم ممن يَغْلِب عليه النوم فقد يُفضي إلى ترك الصبح أو يحتاج إلى المجاهدة بالسَّهَر.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله