«يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ…

الإسلام > حديث > المستدرك على الصحيحين > حديث ٢١٣٨

الحديث رقم ٢١٣٨ من كتاب «كتاب البيوع» في المستدرك على الصحيحين، تحت باب: كتاب البيوع.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره الكذب…

«يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْكَذِبُ وَالْيَمِينُ فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ «لِمَا قَدَّمْتُ ذِكْرَهُ مِنْ تَفَرُّدِ أَبِي وَائِلٍ بِالرِّوَايَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، وَهَكَذَا رَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ مِقْسَمٍ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ»

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٢١٣٨ - صحيح

أَمَّا حَدِيثُ مَنْصُورٍ

سند حديث: ٢١٣٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ…

٢١٣٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَاصِمٍ وَمِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَعْيَنَ وَمِنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ، قَالَ: كُنَّا قَوْمًا نُسَمِّي السَّمَاسِرَةَ، وَكُنَّا نَبِيعُ بِالْبَقِيعِ فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّانَا بِأَحْسَنَ مِنِ اسْمِنَا فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «يا معشر التجار، إن هذا البيع يحضره الكذب…

قال قيس بن أبي غَرَزَة رضي الله عنه: كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم نُسمَّى السَّماسِرة، وهو اسمٌ للذي يدخل بين البائع والمشتري متوسِّطًا لإمضاء البيع؛ لأن التجار يتوسطون بين الزراع ونحوهم وبين المشترين، فمر بنا النبي عليه الصلاة والسلام فسمانا باسم أحسن وأجمل منه، فقال: يا معشر التجار، إن البيع يحصل معه اللغو و إكثار الحلف أو الكذب فيه، فاخلطوه بالصدقة، وإنما أمرهم بذلك ليكون كفارة لما يجري بينهم من الكذب وغيره، والمراد بها صدقةٌ غيرُ معيَّنة، والحلف الكاذب بلا قصد لا كفارة فيه، إذ لم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة المعلومة في حنث اليمين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • ينبغي للتجار أن يلازموا الصدقة في كثير من أوقاتهم؛ لأنها لا تخلو من الأيمان، والمواعيد الكاذبة، ونحو ذلك، فيكفرونها بها.
  • بيان حكم الحلف لمن لم يعتقد اليمين بقلبه، وهو أنه ليس عليه كفارة اليمين المنصوصة في كتاب الله تعالى، وإنما عليه مطلق الصدقة.
  • الصدقة تكفر الخطايا.
  • لا ينبغي للمسلم أن يكثر الحلف، ولو دون قصد، أو يكذب في بيعه وشرائه، فإنه بذلك يعد متساهلًا في دينه، ويجانبه الورع في معاملته.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.6 / 29.5
الإضاءة 66%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد