«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَة�…

الإسلام > حديث > المستدرك على الصحيحين > حديث ٢١٧٠

الحديث رقم ٢١٧٠ من كتاب «كتاب البيوع» في المستدرك على الصحيحين، تحت باب: وأما حديث إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشر ريبة…

«دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الشَّرَّ رِيبَةٌ وَالْخَيْرَ طُمَأْنِينَةٌ» شَاهِدُهُ حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ

[التعليق - من تلخيص الذهبي]٢١٧٠ - سكت عنه الذهبي في هذا الموضع

سند حديث: ٢١٧٠ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا…

٢١٧٠ - حَدَّثَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عِيسَى وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مِثْلُ مَنْ كُنْتَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَاذَا عَقَلْتَ عَنْهُ؟ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الشر ريبة…

أَمَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بِتَرْك ما تَشُكُّ فيه مِن الأقوال والأعمال أنه مَنهيٌّ عنه أو لا، أهو حرام أو حلال، إلى ما لا شَكَّ فيه مما تَيَقَّنت حُسْنَه وحِلَّه، فإنَّ القلب يَطمئن إليه ويسكن، وما فيه ريبة يَقلق القلبُ منه ويَضطرِب.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • على المسلم بناء أموره على اليقين وترك المشكوك فيه، وأن يكون في دينه على بصيرة.
  • النهي عن الوقوع في الشبهات.
  • إذا أردتَ الطمأنينةَ والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانبًا.
  • رحمة الله بعباده إذ أمرَهم بما فيه راحة النفس والبال ونهاهم عمّا فيه قَلَقٌ وحَيْرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الخميس 20 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 21 / 29.5
الإضاءة 62%
الهلال الجديد بعد 8 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله