«مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٢٠٢٤

الحديث رقم ٢٠٢٤ من كتاب «أبواب البر والصلة» في جامع الترمذي، تحت باب: باب ما جاء في الصبر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن…

«مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ شَيْئًا هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ»: وَفِي البَابِ عَنْ أَنَسٍ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ هَذَا الحَدِيثُ: «فَلَنْ أَدَخَرَهُ عَنْكُمْ»، وَيُرْوَى عَنْهُ: «فَلَمْ أَدَّخِرُهْ عَنْكُمْ» وَالْمَعْنَى فِيهِ وَاحِدٌ يَقُولُ: «لَنْ أَحْبِسَهُ عَنْكُمْ»

سند حديث: ٢٠٢٤ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ…

٢٠٢٤ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَأَلُوا ⦗٣٧٤⦘ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن…

سأل ناس من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، ثم أخبرهم أنه لا يمكن أن يدخر شيئا عنهم فيمنعهم، ولكن ليس عنده شيء، وحثهم على الاستعفاف والاستغناء والصبر.
فأخبرهم أنه من يستغن بما عند الله عما في أيدي الناس؛ يغنه الله عز وجل، فالغنى غنى القلب، فإذا استغنى الإنسان بما عند الله عما في أيدي الناس؛ أغناه الله عن الناس، وجعله عزيز النفس بعيدًا عن السؤال.
وأنه من يستعفف عما حرم الله عليه من النساء يعفه الله عز وجل ويحميه ويحمي أهله أيضًا.
وأنه من يتصبر يصبره الله، أي يعطيه الله الصبر.
وما من الله على أحد بعطاء من رزق، أو غيره؛ خيرًا وأوسع من الصبر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • كرم النبي صلى الله عليه وسلم وما جُبل عليه من مكارم الأخلاق.
  • ليس الغنى الممدوح في الشرع بكثرة المال والمتاع في يد صاحبه ولكن الغنى المحمود أن يكون الإنسان غني النفس بالله -تعالى-.
  • الترغيب بالقناعة والاستعفاف.
  • تُنال مكارم الأخلاق ومعالي الصفات بالصبر.
  • جواز إعطاء السائل مرتين.
  • جواز الاعتذار إلى السائل.
  • جواز السؤال للحاجة، وإن كان الأولى تركه والصبر حتى يأتي الله بالفرج.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20.1 / 29.5
الإضاءة 71%
الهلال الجديد بعد 9 يوم
أستغفر الله