«مَنْ هَذَا، حُذَيْفَةُ»؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ اللَّهُ…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٣٧٨١

الحديث رقم ٣٧٨١ من كتاب «أبواب المناقب» في جامع الترمذي، تحت باب: باب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «من هذا، حذيفة»؟ قلت: نعم، قال: «ما حاجتك…

«مَنْ هَذَا، حُذَيْفَةُ»؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ اللَّهُ ⦗٦٦١⦘ لَكَ وَلِأُمِّكَ»؟ قَالَ: «إِنَّ هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلِ الأَرْضَ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُبَشِّرَنِي بِأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ» هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الوَجْهِ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ "

سند حديث: ٣٧٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ…

٣٧٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ المِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتَى عَهْدُكَ تَعْنِي بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ مَا لِي بِهِ عَهْدٌ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَنَالَتْ مِنِّي، فَقُلْتُ لَهَا: دَعِينِي آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّيَ مَعَهُ المَغْرِبَ، وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المَغْرِبَ فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى العِشَاءَ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَتَبِعْتُهُ، فَسَمِعَ صَوْتِي، فَقَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «من هذا، حذيفة»؟ قلت: نعم، قال: «ما حاجتك…

أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ حَفيدَيه الحسن والحسين ابنا علي بن أبي طالب وفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم، هما سيدا كلِّ مَن مات وهو شاب ودخل الجنة في الفضل، أو أنهما سيدا شباب أهل الجنة باستثناء الأنبياء والخلفاء الراشدين.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • فيه فضيلة ظاهرة للحسن والحسين رضي الله عنهما.
  • قيل في معنى الحديث: أنهما في وقت الحديث هما سيدا شباب مَن هم من أهل الجنة من شُبّان هذا الزمان، أو أنهما أفضل ممن لم يثبت فيه تفضيلٌ عامٌّ كالأنبياء والخلفاء، أو أنهما سيدا من اتصف بصفات الشباب والفُتُوَّة كالمروءة والكرم والشجاعة، ولم يَرِدْ بذلك سِنَّ الشباب؛ لأن الحسن والحسين ماتا كَهْلَين.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.3 / 29.5
الإضاءة 78%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا إله إلا الله