«هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ البَلْخِيُّ لَا…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٤١١

الحديث رقم ٤١١ من كتاب «أبواب الصلاة» في جامع الترمذي، تحت باب: باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي…

«هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ البَلْخِيُّ لَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ»، ⦗٢٦٨⦘ وَكَذَلِكَ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ «أَنَّهُ صَلَّى فِي مَاءٍ وَطِينٍ عَلَى دَابَّتِهِ»، «وَالعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ وَبِهِ يَقُولُ أَحْمَدُ، وَإِسْحَاقُ»

سند حديث: ٤١١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ…

٤١١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ⦗٢٦٧⦘ فِي سَفَرٍ، فَانْتَهَوْا إِلَى مَضِيقٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَمُطِرُوا، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَالبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ، " فَأَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَأَقَامَ، فَتَقَدَّمَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَصَلَّى بِهِمْ يُومِئُ إِيمَاءً: يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ "،:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي…

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا عيش حقيقي إلا العيش في الآخرة في رضوان الله ورحمته وجنته؛ لأن عيش الدنيا زائل، وعيش الآخرة هو الدائم الباقي، ثم دعا صلى الله عليه وسلم بالمغفرة والإكرام والصلاح للأنصار الذين آووا النبي صلى الله عليه وسلم والمهاجرين، ونصروهم، وقاسموهم أموالهم، وأيضًا للمهاجرين الذين تركوا ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • المهاجرون هم الذي أسلموا قبل فتح مكة وهاجروا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة واستوطنوها، وتركوا بلادهم وأموالهم وأهليهم، رغبة فيما عند الله، وابتغاء مرضاته، ونصرة لهذا الدين.
  • الأنصار هم أهل المدينة النبوية الذي استقبلوا الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المهاجرين، وآووهم في المدينة وقاسموهم أموالهم ولم يبخلوا عليهم بشيء، وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم.
  • زهده صلى الله عليه وسلم في الدنيا وإقباله على الآخرة.
  • تزهيد النبي صلى الله عليه وسلم أمته في متاع الدنيا الزائل.
  • بيان منقبة المهاجرين والأنصار، حيث فازوا بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالمغفرة.
  • لا يفرح العبد بما يناله من الدنيا فهي سريعة الزوال مع ما فيها من التكدير، وإنما دار القرار والمستقر هي الآخرة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الله أكبر