«أَصَلَّيْتَ؟»، قَالَ: لَا، قَالَ: «قُمْ فَارْكَعْ ⦗٣٨٥⦘» وَهَذَا حَدِيث�…

الإسلام > حديث > جامع الترمذي > حديث ٥١٠

الحديث رقم ٥١٠ من كتاب «أبواب الجمعة» في جامع الترمذي، تحت باب: باب ما جاء في الركعتين إذا جاء الرجل والإمام يخطب.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أصليت؟»، قال: لا، قال: «قم فاركع ⦗٣٨٥⦘»…

«أَصَلَّيْتَ؟»، قَالَ: لَا، قَالَ: «قُمْ فَارْكَعْ ⦗٣٨٥⦘» وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ "

سند حديث: ٥١٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ…

٥١٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أصليت؟»، قال: لا، قال: «قم فاركع ⦗٣٨٥⦘»…

دخل سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ المسجد النبوي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، فجلس ليسمع الخطبة، ولم يصل تحية المسجد؛ إما لجهله بحكمها، أو ظنه أن استماع الخطبة أهم، فما منع النبي صلى الله عليه وسلم تذكيره واشتغاله بالخطبة عن تعليمه، بل خاطبه بقوله: أصليت يا فلان في طرف المسجد قبل أن أراك؟ قال: لا، فقال: قم فاركع ركعتين، وفي رواية لمسلم أمره أن يتجوز فيهما أي: يخففهما، قال ذلك بمشهد عظيم؛ ليُعَلِّمَ الرجل في وقت الحاجة، وليكون التعليم عامًّا مشاعاً بين الحاضرين.
ومن دخل المسجد والخطيب يخطب المشروع له الصلاة، ويدل عليه هذا الحديث، وبحديث: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليركع ركعتين".
ولذا قال النووي في شرح مسلم عند قوله صلى الله عليه وسلم : "إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما" قال: هذا نص لا يتطرق إليه تأويل، ولا أظن عالما يبلغه هذا اللفظ ويعتقده صحيحا فيخالفه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • مشروعية خطبتَي الجمعة، وأن هذا من شعارها الذي يلزم الإتيان به.
  • أهمية تحية المسجد؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قطع خطبته وأمر بهما، ومع انشغال المصلي بهما عن سماع الخطبة.
  • جواز الكلام حال الخطبة للخطيب، ومن يخاطبه للحاجة والمصلحة.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يسكت عن خطأ يراه في أي حال.
  • أن الجلوس الخفيف لا يذهب وقتها وسنيتها؛ لأن الرجل جلس، فأمره النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يقوم ويصلي، ولكن يكون فعلها قبل الجلوس أداءً وبعده قضاء.
  • مشروعية تحية المسجد وتأكُّدُها، وأنها ركعتان.
  • أن لا يزيد في الصلاة على ركعتين؛ لأنه لابد من الإنصات للخطيب.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله وبحمده