«وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ»

الإسلام > حديث > سنن أبي داود > حديث ٤٢٤٩

الحديث رقم ٤٢٤٩ من كتاب «كتاب الفتن والملاحم» في سنن أبي داود، تحت باب: باب ذكر الفتن ودلائلها.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده»

«وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، أَفْلَحَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ»

سند حديث: ٤٢٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى…

٤٢٤٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ شَيْبَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «ويل للعرب من شر قد اقترب، أفلح من كف يده»

دَخَلَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على زينب بنت جَحْش رضي الله عنها فَزِعًا خائفًا، وهو يقول: لا إله إلا الله، إيذانًا بتوقُّع أمرٍ مكروهٍ يَحْدُث، ولا نجاة منه إلا بالالتجاء إلى الله سبحانه، ثم قال صلى الله عليه وسلم:
ويل للعرب من شر قد اقترب وقوعُه، فُتِح اليوم من رَدم يأجوج ومأجوج، وهو السَّدُّ الذي بناه ذو القرنين، مثل هذه، وحَلَّق بإصبعه الإبهام والتي تليها،
فقالت زينب رضي الله عنها: كيف يُسلِّط الله علينا الهلاك وفينا المؤمنون الصالحون؟
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كَثُرَ الخَبَث مِن الفسوق والفجور والمعاصي، والزنا، والخمور، وغيرها، عَمَّ الهلاكُ الجميع.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • الفَزَع لا يشغل قلبَ المؤمن عن ذكر الله عند الخوف؛ لأنه بذكر الله تطمئن القلوب.
  • الحث على إنكار المعاصي ومنع وقوعها.
  • يحصل الهلاك العامُّ بسبب كثرة المعاصي وانتشارها وعدم إنكارها وإن كثر الصالحون.
  • المصائب تعمُّ الناس جميعًا صالحين وفاسدين، ولكنهم يُبعَثون على نيّاتهم.
  • خصَّ العربَ في قوله: "وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ"؛ لأنهم مُعظم مَن أَسْلَم حين قال ذلك.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.6 / 29.5
الإضاءة 76%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل