«لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»

الإسلام > حديث > سنن أبي داود > حديث ٤٨٣٢

الحديث رقم ٤٨٣٢ من كتاب «كتاب الأدب» في سنن أبي داود، تحت باب: باب من يؤمر أن يجالس.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي»

«لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ»

سند حديث: ٤٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ…

٤٨٣٢ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ غَيْلَانَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَوْ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «لا تصاحب إلا مؤمنا، ولا يأكل طعامك إلا تقي»

أفاد حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن الواجب على المسلم ملازمة أهل الصلاح في كل أحواله، ففي الحديث الحث على صُحبة المؤمنين، وهذا ما يتطلب البعد عن مصاحبة الكفار والمنافقين؛ لأن مصاحبتهم مضرةٌ في الدين فالمراد بالمؤمن أي عدد من المؤمنين.
وأكَّد هذه الملازمة للصالحين بقوله: (ولا يأكل طعامك إلا تقي) أي: مُتورِّع يصرِف قوت الطعام إلى عبادة الله، والمعنى لا تطعم طعامك إلا تقيًّا، ويدخل في هذا أيضاً طعام الدعوة كالوليمة وغيرها، فينبغي أن يكون المدعو من أهل الإيمان والصلاح.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • النهي عن موالاة الكفار ومودتهم ومصاحبتهم، وكذلك الفجَّار لا يصاحبهم وتكون موالاتهم بقدر إيمانهم وبغضهم بقدر معصيتهم.
  • الأمر بملازمة الأتقياء الأوفياء ومخالطتهم والحرص على دعوتهم في الولائم وغيرها.
  • جواز الأكل من بيت الصديق.

درجة الحديث: حسن

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الاثنين 17 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 18.2 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله