«التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ».

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ١٢٠٩

الحديث رقم ١٢٠٩ من كتاب «[١٣] كتاب السهو» في سنن النسائي، تحت باب: (١٦) باب: التسبيح في الصلاة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء».

«التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ».

سند حديث: ١٢٠٩ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ، قَالَ…

١٢٠٩ - أَخْبَرَنَا ‌قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنِ ‌الْأَعْمَشِ (ح). وَأَنْبَأَنَا ‌سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌عَبْدُ اللهِ ، عَنْ ‌سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ ‌أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ

⦗١٢⦘

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء».

معنى الحديث: "التَّسْبِيحُ للرجال، والتَّصْفِيق للنساء"، وفي رواية لمسلم: (في الصلاة)، والمعنى: أن مَن نَابه شيء في الصلاة، يقتضي إعلامَ غيره بشيء، مِن تنبيه إمامه على خَلَلٍ في الصَّلاة، أو رؤية أعمى يقع في بئر، أو استئذان داخل، أو كون المصلِّي يريد إعلامَ غيره بأمر -فإنَّهُ في هذه الأحوال وأمثالها يُسبِّح، فيقول: "سبحان الله"؛ لإفهام ما يُريد التنبيهَ عليه، وهذا في حق الرَّجل، أما المرأة إذا نَابها شيء في صلاتها، فإنها تُصَفِّق، وكيفيته: أن تَضرب إحدى يديها بالأخرى بأي طريقة، وكل هذا إبعاد للصَّلاة عمَّا ليس منها مِنَ الأقوال؛ لأنَّهَا موضعُ مُنَاجَاة مع الله سبحانه وتعالى ، فلمَّا دَعت الحاجةُ إلى الكلام، شُرِعَ ما هو مِن جِنْسِ أقوال الصلاة، وهو التَّسبيح.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • استحبابُ التَّسبيح في حقِّ الرِّجال، إذا نَابهم شيءٌ في صلاتهم، وذلك بقول: سبحان الله.
  • استحبابُ التصفيق للنِّساء، إذا نابهنَّ شيءٌ في صلاتهن؛ وذلك أستر لهنَّ، لاسيَّمَا وهنَّ في عبادة.
  • الأصل تساوي الأحكام بين الرَّجل والمرأة في الصلاة، إلا ما استثني، كما في هذا الحديث الدال على التفريق بين الرَّجل والمرأة في التنبيه في الصلاة، فشُرع له التَّسبيح ولم يُشرع لها، بل التَّصفيق.
  • فيه بيان أن صوت المرأة فَتنة ولهذا شُرع لها التَّصفيق ولم يُشرع لها التَّسبيح .
  • فيه دليل على عدم جواز التَّصفِيق للرجال؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- أرشَد إليه النَّساء ولم يُرشد إليه الرَّجال، فدل على أنه من خصائِصهِن ولا يجوز للرجل التَّشَبه بالنِّساء، وفيه تَشبه بالكُفَّار في عبادتهم، قال -تعالى- : (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) [الأنفال: 35].المُكَاء: الصفير.والتَّصْدِية: التَّصفِيق.ففيه تَشَبه بالنِّساء وتَشَبه بالكفَّار؛ لذلك لا يصلح التَّصْفِيق للرجال في أي حال من الأحوال.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 12.9 / 29.5
الإضاءة 96%
البدر بعد 2 يوم
اللهم صل على محمد