«مَرُّوا بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ١٩٣٣

الحديث رقم ١٩٣٣ من كتاب «[٢١] كتاب الجنائز» في سنن النسائي، تحت باب: (٥٠) باب الثناء.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «مروا بجنازة على النبي صلى الله عليه وسلم…

«مَرُّوا بِجِنَازَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ. ثُمَّ مَرُّوا بِجِنَازَةٍ أُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَوْلُكَ الْأُولَى وَالْأُخْرَى وَجَبَتْ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِي السَّمَاءِ وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ».

سند حديث: ١٩٣٣ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ…

١٩٣٣ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ ‌إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَامِرٍ وَجَدَّهُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ قَالَ: سَمِعْتُ ‌عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ ، عَنْ ‌أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «مروا بجنازة على النبي صلى الله عليه وسلم…

إن بعض الصحابة مَرُّوا على جنازة فشهدوا لها بالخير والاستقامة على شريعة الله، فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ثناءهم عليها قال صلى الله عليه وسلم : "وجَبَت"، ثم مروا بجنازة أخرى، فشهدوا عليها بالسوء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : وجَبَتْ. فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما معنى: "وجَبت" في الموضعين؟ فقال صلى الله عليه وسلم : إن من شَهِدْتم له بالخير والصلاح والاستقامة، فهذا وَجَبتْ له الجنَّة، ومن شَهِدْتم عليه بالسوء، فهذا وَجَبتْ له النار، ولعله كان مشهوراً بنفاق ونحوه.
ثم أخبر صلى الله عليه وسلم أن من شهد له أهل الصدق والفضل والصلاح من استحقاقه الجنة أو النار يكون كذلك.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • جواز الثناء على الميت؛ لأن فيه شهادة له عند الله -تعالى-، بخلاف الحي، فإنه قد يكون سبباً في الرياء أو الكبر، وغير ذلك من أمراض النفوس.
  • المُعتبر في مثل هذه الشهادة أهل الفضل والصدق دون غيرهم من الفسقة والمنافقين، فإن شهادتهم مرودة عليهم.
  • بيان فضيلة هذه الأمة، فهم شهداء الله في الأرض.
  • جواز ذكر المَرء بما فيه من خَيرٍ أو شَرٍّ ولا يكون ذلك من الغِيبة.
  • جواز الشهادة قبل الاستشهاد، وقبولها قبل الاستفصال.
  • جواز السؤال حال وجود الإشكال في كلام المتكلم.
  • فضيلة عمر -رضي الله عنه-، فإنه بادر بسؤال النبي -صلى الله عليه وسلم- عَمَّا أشْكل عليه.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 20 / 29.5
الإضاءة 72%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
الحمد لله