«لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَوَلَّى النَّاسُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٣١٤٩

الحديث رقم ٣١٤٩ من كتاب «[٢٥] كتاب الجهاد» في سنن النسائي، تحت باب: (٢٨) ما يقول من يطعنه العدو.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله…

«لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَوَلَّى النَّاسُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَاحِيَةٍ فِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ وَفِيهِمْ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَأَدْرَكَهُمُ الْمُشْرِكُونَ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: مَنْ لِلْقَوْمِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا. قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَمَا أَنْتَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ:

⦗٣٠⦘

أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: أَنْتَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا الْمُشْرِكُونَ، فَقَالَ: مَنْ لِلْقَوْمِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: كَمَا أَنْتَ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: أَنَا، فَقَالَ: أَنْتَ. فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ ذَلِكَ وَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَيُقَاتِلُ قِتَالَ مَنْ قَبْلَهُ حَتَّى يُقْتَلَ، حَتَّى بَقِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لِلْقَوْمِ؟ فَقَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، فَقَاتَلَ طَلْحَةُ قِتَالَ الْأَحَدَ عَشَرَ حَتَّى ضُرِبَتْ يَدُهُ فَقُطِعَتْ أَصَابِعُهُ، فَقَالَ: حَسِّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللهِ، لَرَفَعَتْكَ الْمَلَائِكَةُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ، ثُمَّ رَدَّ اللهُ الْمُشْرِكِينَ».

(٢٩) بَابُ: مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ

سند حديث: ٣١٤٩ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ…

٣١٤٩ - أَخْبَرَنَا ‌عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ، قَالَ: أَنْبَأَنَا ‌ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ‌يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَذَكَرَ ‌آخَرَ قَبْلَهُ، عَنْ ‌عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ ، عَنْ ‌أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «لما كان يوم أحد وولى الناس، كان رسول الله…

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: إني أجد مشقة وجوعا، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بعض أزواجه فقالت: والله ليس عندي إلا ماء، فأرسل إلى أخرى فقالت مثلها، وفعل ذلك مع أزواجه كلهن فقلن كما قالت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : من يضيف هذا الرجل الليلة؟ فقال رجل من الأنصار: أنا أضيفه يا رسول الله، ثم انطلق به إلى منزله، وقال لامرأته: هل عندك شيء نقدمه للضيف، فقالت: لا إلا طعام الصبيان، فقال: اشغليهم بشيء، وإذا أرادوا العشاء فنوميهم، وأمرها بإطفاء المصباح، وظن الضيف أنهما يأكلان، فشبع الضيف وباتا غير متعشيين إكرامًا لضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما أصبح وغدا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أخبره الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله قد عجب من صنيعهما تلك الليلة، والعجب على ظاهره لأنه فعل غريب يتعجب منه، وهو من الصفات الفعلية التي يثبتها أهل السنة والجماعة من غير تشبيهٍ ولا تمثيلٍ، وهو عجب استحسان لا استنكار، استحسن عز وجل صنيعهما تلك الليلة.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • بيان حال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما كان عليه من شدة العيش وضيقه، وقلة ذات اليد.
  • فضيلة إكرام الضيف وإيثاره.
  • الحض على الإيثار.
  • جواز تحويل الضيف إلى من يكون قادرًا على الإنفاق عليه وسد حاجته.
  • منقبة لهذا الأنصاري وامرأته -رضي الله عنهما-.
  • استحباب بيان الإعجاب ممن فعل حسنا.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.1 / 29.5
الإضاءة 80%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله