«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٤١١١

الحديث رقم ٤١١١ من كتاب «[٣٧] كتاب تحريم الدم» في سنن النسائي، تحت باب: (٢٧) قتال المسلم.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر».

«سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ».

سند حديث: ٤١١١ - أَخْبَرَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ…

٤١١١ - أَخْبَرَنَا ‌مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُعَاوِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ ، عَنْ ‌مَنْصُورٍ ، عَنْ ‌أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ ‌عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر».

نَهَى النبيُّ صلى الله عليه وسلم المُسلمَ أنْ يَشْتُمَ ويَسُبَّ أخاه المسلمَ، وأنَّ ذلك من الفسوق وهو الخروج عن طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأنَّ مُقاتَلَةَ المسلمِ أخاه المسلمَ من الأعمال الكُفْرِيّة، لكنه كُفْرٌ أصغر.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • وجوب احترام عِرْضِ المسلم ودمِهِ.
  • عِظَم مآل سابِّ المسلم بغير حق؛ فالسابُّ بغير حق فاسق.
  • سباب المسلم وقتاله يُضْعِفُ الإيمان وينقصه.
  • بعض الأعمال تُسمى كُفْرًا؛ وإنْ لم تَصِل إلى الكفر الأكبر المخرج عن مِلَّة الإسلام.
  • المراد بالكفر هنا الكفر الأصغر الذي لا يُخْرِج مِن المِلّة باتفاق أهل السنة؛ لأن الله عز وجل أثبت أُخُوَّةَ الإيمان للمؤمنين حال اقتتالِهم ونزاعِهم، فقال تعالى: (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا) إلى قوله: ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ).

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
أستغفر الله