«إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ⦗١٤٥⦘وَأَبَا بَكْرٍ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٤١٦٦

الحديث رقم ٤١٦٦ من كتاب «[٣٩] كتاب البيعة» في سنن النسائي، تحت باب: (١٣) تفسير الهجرة.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم⦗١٤٥⦘وأبا…

«إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

⦗١٤٥⦘

وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؛ لِأَنَّهُمْ هَجَرُوا الْمُشْرِكِينَ، وَكَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ، لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكٍ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ».

(١٤) الْحَثُّ عَلَى الْهِجْرَةِ

سند حديث: ٤١٦٦ - أَخْبَرَنَا ‌الْحُسَيْنُ بْنُ…

٤١٦٦ - أَخْبَرَنَا ‌الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ ‌يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ ‌جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ ‌ابْنُ عَبَّاسٍ :

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم⦗١٤٥⦘وأبا…

يبين الحديث الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما لم يكونا يقرؤون البسملة جهرًا في أول الفاتحة حال الصلاة، وهذا يؤكد أن البسملة ليست من الفاتحة، وفي أخرى لابن خزيمة: كانوا يُسرُّون. قال الحافظ في البلوغ: (وعلى هذا يحمل النفي في رواية مسلم خلافا لمن أعلها).
قالت اللجنة الدائمة للإفتاء: والصحيح أن البسملة ليست من الفاتحة ولا غيرها، بل هي آية مستقلة من القرآن، وبضع آية في سورة النمل في قوله تعالى: {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ويستحب أن تقرأ في بداية كل سورة، ماعدا براءة، والسنة أن تقرأ قبل الفاتحة في الصلاة سراً.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • صفة قراءة النبي -صلى الله عليه وسلم- وخلفائه الراشدين، أنَّهم كانوا يستفتحون قراءة الصلاة بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
  • زيادة الإِمام مسلم أكدت أنَّهم لا يذكرون "البسملة"؛ لا في أول القراءة، ولا في آخرها.
  • أنَّ البسملة ليست من الفاتحة، فلا تتعيَّن قراءتها معها، وإنَّما تستحب كإحدى فواصل السور.
  • بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: تشتمل على اسم الجلالة العظيم، وصفات الرحمة والخير والبركة، فهي ألفاظٌ جليلةٌ يستحب الإتيان بها في أول كل عمل ذي بال: من أكلٍ وشربٍ، وجماعٍ، وغُسلٍ، ووضوءٍ، ودخولِ مسجدٍ، ومنزلٍ، وحمَّامٍ، فهي إما أن تَحْمِلَ بركة وخيرًا، وإما أن تدفع شرًّا وأذى.

درجة الحديث: صحيح بكل رواياته

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الثلاثاء 18 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.2 / 29.5
الإضاءة 79%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
سبحان الله