⦗٢٤⦘وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٤٧٤٤

الحديث رقم ٤٧٤٤ من كتاب «[٤٥] كتاب القسامة» في سنن النسائي، تحت باب: (١٣)، (١٤) - سقوط القود من المسلم للكافر.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: ⦗٢٤⦘وما في الصحيفة؟ قال: فيها العقل وفكاك…

⦗٢٤⦘

وَمَا فِي الصَّحِيفَةِ؟ قَالَ: فِيهَا الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ».

سند حديث: ٤٧٤٤ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ…

٤٧٤٤ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌سُفْيَانُ، عَنْ ‌مُطَرِّفِ بْنِ طَرِيفٍ ، عَنِ ‌الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ ‌أَبَا جُحَيْفَةَ يَقُولُ: «سَأَلْنَا ‌عَلِيًّا فَقُلْنَا: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ، إِلَّا أَنْ يُعْطِيَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَبْدًا فَهْمًا فِي كِتَابِهِ، أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ. قُلْتُ:

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: ⦗٢٤⦘وما في الصحيفة؟ قال: فيها العقل وفكاك…

سأل أبوجحيفة رضي الله عنه عليًّا رضي الله عنه : هل خصكم النبي صلى الله عليه وسلم بعلم أو شيء مكتوب عندكم دون غيركم من الناس، وإنما سأله أبو جحيفة عن ذلك لأن جماعة من الشيعة كانوا يزعمون أن عند أهل البيت لا سيما عليًّا أشياء من الوحي خصهم النبي صلى الله عليه وسلم بها لم يطلع غيرهم عليها، وقد سأل عليًّا عن هذه المسألة غير واحد، فأجابه علي رضي الله عنه حالفًا يمينًا كانت تحلفه العرب، وهو الحلف بالله الذي خلق الإنسان وشق الحب، بأنه ليس عندهم شيء غير الفهم الذي يؤتيه الله عبده، غير كتاب كتبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيه أحكام الديات وتخليص أسرى المسلمين من الأسر، وأن لا يقتل مسلم بكافر، وذلك لأن الكافر ليس كفؤاً للمسلم ليقتل به، بل هو دونه.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنه لا يقتل مسلم بكافر، فإن الكافر غير مكافىء للمسلم.
  • مفهومه أن الكافر يقتل بالمسلم وهو إجماع العلماء؛ ويؤيده ما في الصحيح: "أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قتل يهوديًّا رضخ رأس جارية من الأنصار"، ولأن المسلم أعلى رتبة بإسلامه من الكافر.
  • وجوب فك الأسير المسلم.
  • ما امتن الله به على أهل السنة من ظهور كذب الرافضة في دعواهم أن عند أهل البيت قرآنًا سوى هذا المصحف.
  • أن الله يمن على من يشاء من عباده بنعمة الفهم.
  • جواز الإقسام بلا قسم إذا كان الأمر مهمًّا واقتضت المصلحة ذلك.
  • احتفاظ علي -رضي الله عنه- بالسنة وعنايته بها وكتابته لها.
  • حرص أبي جحيفة -رضي الله عنه- على السؤال والعلم.
  • تحمل العاقلة -وهم عصبة الرجل من الذكور الذين يرثونه- للدية.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 12 ربيع الأول
أحدب متزايد اليوم 13.5 / 29.5
الإضاءة 98%
البدر بعد 1 يوم
الحمد لله