«أَنَّهُ سُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ…

الإسلام > حديث > سنن النسائي > حديث ٤٨٨٤

الحديث رقم ٤٨٨٤ من كتاب «[٤٦] كتاب قطع السارق» في سنن النسائي، تحت باب: (٥) ما يكون حرزا وما لا يكون.

آخر تحديث 18 يوليو 2026 - 19:14

نصّ حديث: «أنه سرقت خميصته من تحت رأسه وهو نائم في…

«أَنَّهُ سُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأْسِهِ وَهُوَ نَائِمٌ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَ اللِّصَّ فَجَاءَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِقَطْعِهِ، فَقَالَ صَفْوَانُ: أَتَقْطَعُهُ؟ قَالَ: فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ».

سند حديث: ٤٨٨٤ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ…

٤٨٨٤ - أَخْبَرَنَا ‌مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ: حَدَّثَنَا ‌أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا - وَذَكَرَ ‌حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ ، عَنْ ‌عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ ‌طَاوُسٍ ، عَنْ ‌صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ

رواة الحديث

شرح مبسّط لحديث: «أنه سرقت خميصته من تحت رأسه وهو نائم في…

كان صفوان بن أمية رضي الله عنه نائمًا في المسجد وعليه رداء ذو مربعات، فجاء سارق فأخذه منه بسرعة وفر، فقبض على السارق فأُخِذ إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليقام عليه حد السرقة، فكأنَّ صفوان قد أشفق عليه من السرقة، فقال للنبي -عليه الصلاة والسلام-: أتقطعه من أجل ردائي الذي قيمته ثلاثون درهمًا فقط، فأنا أبيعه عليه وأجعل الثمن مؤخرًا حتى يتيسر حاله، فقال -عليه الصلاة والسلام-: فهلا كان عفوك عنه قبل أن يصل إليَّ، لأن الحدود إذا بلغت الحاكم لم ينفع فيها العفو.

الفوائد المستفادة من الحديث

  • أنَّ فراش النائم تحته أو معه أثناء نومه هو في حرز، يقطع فيه يد السارق.
  • أنَّ الرداء الذي قيمته أكثر من ثلاثة دراهم وما يساويه من مال هو نصاب تقطع فيه يد السارق.
  • أنَّ الشفاعة في السارق، أو إسقاط حده فيها بعد أن تبلغ ولي الأمر لا تُسقط الحد، بل يجب تنفيذه.
  • أنَّ الشفاعة والستر على السارق قبل أن تبلغ الإمام جائزة ومسقطة للحد.
  • الحديث دليل على اشتراط النصاب في حد السرقة.

درجة الحديث: صحيح

المصدر: HadeethEnc.com — شرح مبسّط

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 19 ربيع الأول
أحدب متناقص اليوم 19.8 / 29.5
الإضاءة 74%
الهلال الجديد بعد 10 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل